اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين تقول إن التوقعات مثيرة للقلق مع انتشار الصراع في الشرق الأوسط – وسائل الإعلام الرسمية

يتوجه جون تشاي، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الصينية إلى الشرق الأوسط، إلى المنطقة هذا الأسبوع، على الرغم من عدم وجود تفاصيل حول خط سير رحلتهمازن مهدي / أ ف ب

وقال المبعوث تشاي جون، الذي يزور الشرق الأوسط، إن التأثيرات غير المباشرة في المنطقة وعلى المستوى الدولي آخذة في الاتساع، مع انتشار الصراع على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية والحدود الإسرائيلية السورية، “مما يجعل التوقعات مثيرة للقلق”.

بكين – قالت وسائل إعلام رسمية صينية اليوم الاثنين نقلا عن مبعوث الصين الخاص للشرق الأوسط إن الصين تعتبر الوضع في غزة “خطيرا للغاية” مع تزايد خطر نشوب صراع بري واسع النطاق وانتشار الصراعات المسلحة على طول الحدود المجاورة.

وقال المبعوث تشاي جون، الذي يزور الشرق الأوسط، إن التأثيرات غير المباشرة في المنطقة وعلى المستوى الدولي آخذة في الاتساع، مع انتشار الصراع على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية والحدود الإسرائيلية السورية، “مما يجعل التوقعات مثيرة للقلق”.

ودعا تشاي المجتمع الدولي إلى أن يكون “يقظا للغاية في هذا الصدد” وأن يتخذ إجراءات فورية لحث الأطراف المعنية على الالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي وتجنب وقوع كارثة إنسانية خطيرة مع بذل “جهود مشتركة للسيطرة على الوضع”.

وذكر تلفزيون الصين المركزي أن تشاي قال أيضا إن الصين مستعدة لفعل “كل ما يفضي” لتعزيز الحوار وتحقيق وقف إطلاق النار واستعادة السلام، فضلا عن تعزيز حل الدولتين والتوصل إلى حل عادل ودائم للصراع.

وفي الأسبوع الماضي، أرجع تشاي سبب الأزمة بين إسرائيل وغزة إلى عدم وجود ضمانات لحقوق الفلسطينيين عندما التقى بنظيره الروسي في قطر، الوسيط في الصراع.

وقال تشاي إن الصين ستواصل الحفاظ على اتصالات وثيقة مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية، وستزور الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن ودول أخرى في المنطقة لتعزيز التنسيق بهدف إنهاء الأزمة.

وقبل رحلته، أجرى تشاي مكالمات هاتفية مع رؤساء وزارات الخارجية الفلسطينية وإسرائيل ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والنرويج، وكذلك مع الممثلين الخاصين في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأضاف تشاي أن الصين قدمت وستواصل تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للفلسطينيين من خلال الأمم المتحدة وعبر القنوات الثنائية للمساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية.