ليس من المستغرب أن تقوم الصين بتحركات في الشرق الأوسط حيث كان النفوذ الأمريكي يعاني من نكسات. ولكن في حين أن بكين قد لا تكون مستعدة لتولي دور الولايات المتحدة كمزود للضمانات الأمنية، فإن سياستها الخارجية في المنطقة تهدف بوضوح إلى تأمين مكانة رائدة في الجنوب العالمي.
وهذا يمثل تحولا من التحوط إلى موقف يستغل الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتسمح استراتيجية الإسفين هذه للصين بزيادة نفوذها الإقليمي، مما يمهد الطريق لمشاركة أمنية أكثر قوة.
بدأت الصين في اختيار أحد الجانبين والانحياز إلى الدول التي تجد نفسها محور المخاوف الجيوسياسية، مثل المملكة العربية السعودية. يساعد هذا الموقف المتطور بكين على الدفع علنا ضد النظام الذي تقوده الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لكن التحول محفوف أيضا بالمخاطر. (ساوث تشاينا مورنينج بوست)

