اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الأسطول الصيني يعود إلى بلاده بعد مهمة في المياه الأفريقية

انطلق الأسطول 46 من البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني من تشانجيانغ في 21 فبراير 2024 ، وقطع أكثر من 160,000 ميل بحري خلال رحلته التي استمرت 339 يوما ، ومرافقة السفن في مهام في خليج عدن والمياه قبالة الصومال. الصورة عبر شينخوا

عادت ثلاث سفن حربية صينية إلى مينائها الرئيسي في مقاطعة قوانغدونغ يوم الجمعة، بعد مهمة استمرت 339 يومًا وشملت عمليات في المياه الإفريقية.

تتكون السفن من المدمرة المزودة بصواريخ موجهة “جياوزوو”، والفرقاطة المزودة بصواريخ موجهة “شوتشانغ”، وسفينة الإمداد “هونغهُو”، وهي جزء من الأسطول السادس والأربعين لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني (PLAN).

خلال انتشارها، قطعت هذه القوة البحرية أكثر من 160,000 ميل بحري، حيث نفذت مهمات مرافقة في خليج عدن وساحل الصومال. وتهدف هذه الجهود إلى تأمين طرق التجارة البحرية الدولية والمساهمة في استقرار المنطقة.

بالإضافة إلى مهمات المرافقة، شارك الأسطول في عدة تدريبات وفعاليات دولية، من بينها تمرين بحري متعدد الأطراف في نيجيريا، كما حضر مهرجانًا بحريًا دوليًا في جنوب إفريقيا. كما زار الأسطول موانئ في مصر، وأجرى محطات تقنية في جنوب إفريقيا والمغرب وسيشيل.

ومنذ ديسمبر 2008، نشرت الصين سفنًا حربية بشكل مستمر كجزء من عمليات مكافحة القرصنة متعددة الجنسيات في خليج عدن والمياه قبالة الصومال، مما أصبح سمة بارزة لحضورها العسكري في إفريقيا وحولها. ولطالما كانت المياه الإفريقية بمثابة ساحة اختبار للبحرية الصينية، مما أتاح لها تطوير وتحسين عملياتها الاستكشافية.