قرار إدارة ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ أثار حالة من عدم اليقين العالمي بشأن المناخ، لكن إندونيسيا قد تكون النقطة المحورية لتأثيره الجيوسياسي. ويعود ذلك إلى اتفاقية “الشراكة العادلة لانتقال الطاقة” (JETP) التي أبرمتها إندونيسيا مع مجموعة السبع (G7).
تهدف هذه الاتفاقية، التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار، إلى إزالة الكربون من الاقتصاد الإندونيسي، وهي بقيادة مشتركة من الولايات المتحدة واليابان، وتشمل تمويلًا عامًا وخاصًا. لكن قرار ترامب بقطع الدعم المناخي يجعل توفير هذا التمويل أقل احتمالًا، مما يعني أن تحول واحدة من أكثر الاقتصادات اعتمادًا على الفحم في العالم قد يعتمد الآن على التمويل والتكنولوجيا الصينية.
لماذا هذا مهم؟
سلّطت اتفاقية الشراكة العادلة لانتقال الطاقة الضوء على أن الاستثمارات الصينية في إندونيسيا تتركز بشكل كبير في قطاع الطاقة الملوثة. وكان الهدف من الاتفاقية إدخال معايير المناخ التي تحددها مجموعة السبع إلى الجوار المباشر للصين. لكن هذا التحول قد يقوض هذا المسعى لصالح بكين، مما يزيد من نفوذها، رغم سجلها البيئي المثير للجدل في إندونيسيا.

