اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين ترحب بوزراء الخارجية العرب والمسلمين لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب في غزة

وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع وفد وزراء الخارجية العرب والإسلاميين في بكين، 20 نوفمبر 2023. الصورة: وزارة الخارجية الصينية.

استقبل كبير الدبلوماسيين الصينيين وزراء خارجية الدول العربية والدول ذات الأغلبية المسلمة يوم الاثنين، قائلا إن بكين ستعمل مع “إخواننا وأخواتنا” في العالم العربي والإسلامي لمحاولة إنهاء الحرب في غزة في أقرب وقت ممكن.

ويقوم وزراء المملكة العربية السعودية والسلطة الفلسطينية ومصر والأردن وإندونيسيا بجولة لزيارة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد اختاروا الصين لتكون محطتهم الأولى، وهو دليل على الجاذبية الجيوسياسية المتزايدة لبكين ودعمها الطويل الأمد للفلسطينيين.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الجولة تهدف إلى الدفع باتجاه وقف إطلاق النار والحل السياسي لبناء السلام الدائم، وكذلك “محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الانتهاكات والجرائم الصارخة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة”.

وشنت إسرائيل منذ أسابيع تفجيرات وعمليات برية في قطاع غزة الذي تحكمه حماس في أعقاب هجوم شنته الحركة على أراضيها في 7 أكتوبر. وتم احتجاز أكثر من 200 رهينة في هذا الهجوم، بحسب إسرائيل.

ويأتي الاجتماع في بكين وسط تقارير عن اتفاق محتمل لتأمين إطلاق سراح بعض الرهائن ووقف القتال، بعد أسابيع من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحماس، بوساطة قطر.

وانتقدت بكين نهج واشنطن تجاه الصراع، بما في ذلك دعمها “أحادي الجانب” لإسرائيل ومعارضتها لوقف فوري لإطلاق النار.

ويتزامن اجتماع يوم الاثنين مع الذكرى الـ35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفلسطين.

تعليقات الحاضرين وإسرائيل:

  • الصين:” لقد حافظت الصين دائمًا بحزم على الحقوق والمصالح المشروعة للدول العربية والإسلامية ودعمت دائمًا بقوة القضية العادلة للشعب الفلسطيني. ويجب على إسرائيل وقف عقابها الجماعي على سكان غزة، وفتح ممر إنساني في أقرب وقت ممكن لمنع حدوث أزمة إنسانية على نطاق أوسع. “– وزير الخارجية الصيني وانغ يي
  • السعودية: “لا تزال أمامنا تطورات خطيرة وأزمة إنسانية ملحة تتطلب تعبئة دولية للتعامل معها ومواجهتها”. – وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود
  • السلطة الفلسطينية: “هذه ليست حرب إسرائيل الأولى ضد الشعب الفلسطيني. ومع ذلك، تريد إسرائيل أن تكون هذه حربها الأخيرة، حيث تسيطر بشكل كامل على وجود الشعب الفلسطيني على ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية.” – وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي
  • إسرائيل: “الضغط على إسرائيل في هذا الصدد له دوافع سياسية ولا يؤدي إلى تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبة”. — السفيرة الإسرائيلية لدى الصين إيريت بن أبا

لماذا هذا مهم؟ أرسلت بكين مبعوث سلام إلى الشرق الأوسط الشهر الماضي ودفعت من أجل وقف فوري لإطلاق النار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حيث تتولى الآن الرئاسة الدورية. كما أعطى الصراع الصين فرصة لتعزيز العلاقات مع دول في جميع أنحاء العالم العربي، وهي منطقة تهيمن عليها تقليديا الدبلوماسية والقوة الأمريكية.

القراءة المقترحة:

سي إن إن: الصين تدعو إلى اتخاذ إجراء “عاجل” بشأن غزة مع وصول الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى بكين بقلم سيمون مكارثي وواين تشانغ

وزارة الخارجية الصينية: وانغ يي يجري مباحثات مع وفد وزراء الخارجية العرب والإسلاميين