اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

تشريح البيان الصيني بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني للحصول على أدلة حول خطوات بكين التالية

وين تي سونغ محاضر في العلوم السياسية في جامعة أستراليا الوطنية وزميل في المجلس الأطلسي في واشنطن العاصمة.

يقوم المحللون الصينيون بتحليل بيان وزارة الخارجية الصينية بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني للبحث عن أدلة حول الطريق الذي ستسلكه بكين في كيفية استجابتها للحرب.

قدم وين تي سونغ، المحاضر في برنامج دراسات تايوان بجامعة أستراليا الوطنية وزميل المجلس الأطلسي، أحد التحليلات الأولى والأكثر شمولاً للبيان في منشور مكون من 14 جزءًا على موقع التواصل الاجتماعي X.

فيما يلي نسخة مختصرة من الموضوع تم تعديلها قليلاً من أجل الوضوح:

وبغض النظر عن لهجة البيان المتشددة بعض الشيء، فإن المرء يتساءل لماذا لا تحدد وزارة الخارجية الصينية “الجماعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة” إلا بشكل غامض، في حين أن معظم وسائل الإعلام الغربية الكبرى وحكومة الولايات المتحدة تشير بالفعل إلى حماس بالاسم.

فهل يتعلق الأمر فقط بانتظار قدوم المزيد من البيانات قبل توجيه أصابع الاتهام أم أن الأمر يتعلق بالحفاظ على قدرة الصين على المناورة الدبلوماسية في وقت لاحق؟ (على سبيل المثال، من خلال قصر اللوم على المجموعات الصغيرة المنعزلة المارقة بدلاً من إلقاء اللوم على المنظمات، ناهيك عن الجهات الفاعلة الشبيهة بالدولة).

وفي كل الأحوال فإن الصراع يشكل تطوراً مؤسفاً بالنسبة للدبلوماسية الصينية. وفي حين تعرضت الصين لانتقادات واسعة النطاق بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراء بشأن محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا (إن لم يكن تمكين روسيا على مستوى منخفض)، فقد حاولت بكين التعويض عن هذا الضغط من خلال إحراز تقدم في الشرق الأوسط.

وفي فبراير 2023، استقبلت الصين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو أول زعيم إيراني يزور الصين منذ 30 عامًا. وبعد شهر، بحلول مارس 2023، ساعدت الصين في تسهيل المفاوضات نحو التقارب السعودي الإيراني.

وقد تم الإعلان عن ذلك باعتباره “الانقلاب الدبلوماسي الصيني في الشرق الأوسط”.

تمتعت الصين بهذا التصور للنفوذ الذي عوض الضغط على أوكرانيا وروسيا وغذى خطابها عن “الشرق ينهض” في الشرق الأوسط.

باختصار، عملت الصين على دبلوماسية الشرق الأوسط لتعويض الضغوط الناجمة عن تقاعسها عن التحرك بشأن أوكرانيا وروسيا. لقد توسطت في صفقة سعودية إيرانية، وكانت تعمل على الملف الإسرائيلي الفلسطيني. لقطة طويلة ولكن تصور “جهده” ذاته مفيد.

والصراع الإسرائيلي الفلسطيني الجديد يقلب كل ذلك رأساً على عقب.

اقرأ المقال كاملاً وغير مختصر على صفحة X الخاصة ل ون تي سونج.