أصدرت السفارة الصينية يوم الخميس إشعارًا عاجلاً تنصح فيه مواطنيها بمغادرة سوريا “في أقرب وقت ممكن”، في ظل استمرار الهجوم الذي تقوده قوات متمردة إسلامية ضد قوات الرئيس بشار الأسد.
وقد سيطر المتمردون، بقيادة جماعة هيئة تحرير الشام الإسلامية (HTS)، على مدينة حماة وسط سوريا يوم الخميس، بعد أيام من سيطرتهم على مركز البلاد التجاري، حلب.
أطلقوا هجومهم قبل أكثر من أسبوع بقليل، بالتزامن مع بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، حليف الأسد، في لبنان.
وقالت السفارة الصينية في رسالة نشرتها عبر حسابها على تطبيق ويشات يوم الخميس:
“في الوقت الحالي، يتفاقم الوضع في شمال غرب سوريا، وتتدهور الحالة الأمنية العامة بشكل أكبر”.
وأضافت: “(تنصح السفارة) المواطنين الصينيين في البلاد بالاستفادة من الرحلات الجوية التجارية المتاحة للعودة إلى بلادهم أو مغادرة سوريا في أقرب وقت ممكن”.
كما حذرت من أن الذين يبقون في البلاد “قد يواجهون مخاطر أمنية شديدة للغاية واحتمال تأخر في تلقي المساعدة”.
ورغم أن روسيا وإيران كانتا أقرب حلفاء سوريا في السنوات الأخيرة، إلا أن العلاقات بين الصين وسوريا شهدت نمواً.
وتُعد الصين واحدة من الدول القليلة خارج الشرق الأوسط التي زارها الأسد منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011.
وخلال تلك الزيارة في عام 2023، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ والأسد عن “شراكة استراتيجية” بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين إنها “تدعم جهود سوريا للحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني” وأعربت عن “استعدادها لبذل جهود إيجابية لمنع المزيد من تدهور الوضع”.

