اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين تستضيف محادثات المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح

فانغ هونغدا هو أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية.

يزور مفاوضون من الفصائل الفلسطينية المتنافسة التي تحكم الضفة الغربية وقطاع غزة بكين لإجراء محادثات بوساطة الحكومة الصينية.

وأكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي في المؤتمر الصحفي الدوري يوم الجمعة أن ممثلين من الجانبين وصلوا أواخر الأسبوع الماضي لمناقشة المصالحة الفلسطينية وإدارة غزة بعد الحرب.

وتمثل الزيارة أيضا المرة الأولى التي يعرف فيها أن وفدا من حماس سافر إلى الصين منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.

حركة فتح هي حركة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب والتي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وحماس التي تحكم قطاع غزة على اتصال رسمي محدود مع بعضهما البعض منذ حرب قصيرة في عام 2007.

لماذا هذا مهم؟ كانت الصين لاعبا دبلوماسيا هامشيا في أحسن الأحوال خلال الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، لكن تعزيز حتى الحد الأدنى من التوافق بين فتح وحماس يمكن أن يغير ذلك. في الواقع، تتمتع بكين بوضع فريد للقيام بذلك نظرا للمستوى العالي من الثقة التي تتمتع بها مع داعمي «حماس» في طهران وعلاقاتها العميقة مع السلطة الفلسطينية.

في نهاية المطاف، بالنسبة للصينيين، هذا وضع لا يخسره: إذا نجحوا في التوسط في نوع من المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، فإن ذلك يعزز أوراق اعتماد بكين كوسيط قوة جديد في الشرق الأوسط، وإذا فشلت، حسنا، يمكنهم القول إنهم حاولوا.

القراءة المقترحة:

رويترز: الصين تستضيف حماس وفتح في محادثات الوحدة الفلسطينية بقلم لوري تشين ونضال المغربي

المونيتور: الصين تستضيف وفدي حماس وفتح لمحادثات المصالحة بقلم بياتريس فرحات