يزور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الصين هذا الأسبوع في أول زيارة له بعد توليه القيادة في آذار. وستشمل زيارته اجتماعا مع نظيره الصيني شي جين بينغ من أجل “رسم مخطط مشترك” للعلاقات الصينية الباكستانية، وفقا لوزارة الخارجية الصينية.
ويأتي تنشيط الاقتصاد الباكستاني الذي يعاني من ضائقة مالية على رأس جدول الأعمال. وفي حديثه خلال اجتماع لمنتدى الأعمال الباكستاني-الصيني في شنتشن، قال إن بلاده لديها 10 تريليونات دولار من الاحتياطيات المعدنية، في حين أن الصادرات السنوية تصل إلى 30 مليار دولار فقط. وحثهم على الاستثمار في استخراج المعادن وإنتاجها في سلسلة القيمة.
وقع 32 مذكرة تفاهم أثناء وجوده في عاصمة التكنولوجيا ، بما في ذلك التعاون في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والجلود والأدوية والأعمال التجارية الزراعية. كما وقع خطاب نوايا لشبكة ألياف ضوئية صينية الصنع.
ومن التجمع الذي يركز على الأعمال في شنتشن، سينتقل إلى بكين، حيث سيجتمع أيضا مع رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، تشاو لي جي. ومن المرجح أن يركز اجتماعه مع شي على إحياء الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، الذي عانى من قضايا أمنية وتمويلية.
ويأتي الاجتماع وسط رياح اقتصادية معاكسة لباكستان. وحصلت البلاد على موافقة على شريحة قرض بقيمة 1.1 مليار دولار من صندوق النقد الدولي في أبريل، لكن المجلس دعا إلى “توسيع الإصلاحات الهيكلية” للتغلب على أزمة اقتصادية طويلة الأجل.
القضايا التي تواجه رئيس الوزراء شهباز شريف في الصين
- الأمن: طمأن شريف قادة الأعمال بأن حكومته نفذت إجراءات أمنية جديدة بعد هجمات شنها مسلحون انفصاليون أدت إلى مقتل خمسة عمال صينيين وسائق باكستاني في مارس.”لن أدخر جهدا لحماية أرواح العمال الصينيين وأؤكد وأضمن أننا سنوفر لهم الأمن أكثر من أطفالنا. هذا لن يحدث مرة أخرى».
- التمويل: الوصول إلى العاصمة الصينية هو الهدف الرئيسي للزيارة. وقال شريف “أنا هنا من أجل التجارة والتنمية وليس القروض. وفي الوقت نفسه، كرر وزير المالية محمد أورنجزيب إعلانه في أبريل أن باكستان ستصدر حوالي 300 مليون دولار من سندات الباندا المقومة بالرنمينبي العام المقبل.
لماذا هذا مهم؟ في حين أن باكستان والصين لا تزالان مرتبطتين من خلال الأعمال العدائية المستمرة مع الهند، فإن المشاكل الاقتصادية والأمنية التي يعاني منها الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني تسببت في قلق المستثمرين الصينيين، مما يهدد أهم علاقة اقتصادية لباكستان.
القراءة المقترحة:
- عرب نيوز: باكستان والصين توقعان 32 اتفاقية في “لحظة تاريخية” بقلم حسن علي خان



