ويقال إن الصين تمارس ضغوطا على باكستان للسماح لأفراد الأمن الصينيين بحماية المواطنين الصينيين في البلاد.
ويأتي ذلك في أعقاب محادثات أمنية رفيعة المستوى في أعقاب تفجير انتحاري أسفر عن مقتل مهندسين صينيين خارج مطار كراتشي.
وأعلنت سلطات إقليم السند يوم الاثنين اعتقال اثنين من المشتبه بهم في الهجوم. ويعد هذا نجاحا نادرا حيث انتقل الضغط الصيني لتحسين الوضع من الاجتماعات الخاصة إلى المجال العام.
وبحسب ما ورد دفعت الإخفاقات الأمنية الباكستانية الصين إلى بدء مناقشات رسمية حول العمليات الأمنية المشتركة التي يشارك فيها أفراد صينيون. وذكرت رويترز يوم الثلاثاء أن بكين أرسلت اقتراحا مكتوبا إلى إسلام أباد بشأن الترتيبات الأمنية.
ومن شأن اقتراح مكتوب من بكين أن يسمح بإرسال وكالات أمنية وقوات عسكرية إلى دول بعضها البعض للقيام بضربات مشتركة وأنشطة مكافحة الإرهاب.
ويراجع الجانب الباكستاني الاقتراح لكنه لم يوافق على الاقتراح، حيث يعارض بعض المسؤولين فكرة نشر الأفراد، وفقا لما نقلته رويترز عن مسؤولين لم تذكر أسماؤهم. ومع ذلك، يبدو أنهم أكثر دعما للتنسيق الأمني المشترك.
وإذا تم سن الاقتراح، فإنه يمكن أن يتحدى مبدأ عدم التدخل الذي تتبناه الصين منذ فترة طويلة.

