نشر الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة برينستون كايل تشان مؤخرًا خريطة جديدة مثيرة تظهر ارتفاع الاستثمارات الصينية في التصنيع حول العالم بين عامي 2019 و2024.
وكما هو متوقع، تكشف الخريطة عن استثمارات كبيرة في جنوب شرق آسيا، ولكن القليل منها في إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
وأوضح تشان، الذي يكتب أيضًا النشرة الإخبارية المشهورة “قدرة عالية” على منصة سابستاك، في إصدار حديث أن هذا الاتجاه الجديد المتمثل في نقل الإنتاج إلى الخارج يسلط الضوء على المرحلة الثالثة من مبادرة الحزام والطريق:
تسابق الشركات الصينية لبناء المصانع حول العالم وتشكيل سلاسل إمداد عالمية جديدة، مدفوعة بالرغبة في التحايل على الرسوم الجمركية وضمان الوصول إلى الأسواق. لقد كانت الشركات الصينية تبني مصانع للتصنيع مباشرة في أسواق مستهدفة كبيرة، مثل الاتحاد الأوروبي والبرازيل.
وقد كانت تبني مصانع في “دول الربط” مثل المكسيك وفيتنام التي توفر الوصول إلى الأسواق المتقدمة من خلال اتفاقيات التجارة. على سبيل المثال، ظهرت المغرب كوجهة مفاجئة للاستثمار الصيني المرتبط بصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات بسبب اتفاقياتها التجارية مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
بينما قد تتغير الرسوم الجمركية والعلاقات التجارية مع مرور الوقت، فإن الشبكة العالمية المتوسعة للإنتاج تخلق قنوات أكثر قوة للوصول إلى الأسواق بالنسبة للشركات الصينية، خاصةً مع ارتباط الوظائف المحلية بالمصانع الصينية. قد يرى البعض في هذا المرحلة الثالثة من تطوير الصين لسلاسل الإمداد العالمية بشكل عام.
كانت المرحلة الأولى تتعلق بضمان الوصول إلى الموارد. وكانت المرحلة الثانية — مبادرة الحزام والطريق — تتعلق ببناء البنية التحتية للإنتاج والشحن العالمي. والآن، تأتي المرحلة الثالثة التي تتعلق بضمان الوصول إلى الأسواق.
اقرأ المقال الكامل على النشرة الإخبارية “قدرة عالية” على منصة سابستاك.

