في نوفمبر الماضي، قررت بكين تعليق صادراتها من سماد اليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم إلى كوريا الجنوبية. وفي مواجهة هذا التعليق، لجأت كوريا الجنوبية إلى المغرب، خامس أكبر مصدر للأسمدة في العالم، لملء الفراغ الذي خلفته الصين، التي كانت تمثل 28% من واردات الأسمدة الكورية. ومن المقرر أن يتم إبرام عقود التسليم بين كوريا والمغرب في النصف الأول من عام 2024. (تونس نوميريك)
المغرب سيستفيد من وقف صادرات الأسمدة الصينية إلى كوريا




