[ألساندرو أردوينو] تشكل التوترات المتصاعدة التي تلوح في الأفق في الشرق الأوسط تحديات كبيرة لبكين، التي أعلنت منذ فترة طويلة حربها ضد "الشرور الثلاثة" وهي الإرهاب والانفصالية والتطرف.
ومع المواجهات بين إسرائيل وحماس، والهجمات المسلحة الحوثية المستمرة التي تستهدف السفن التجارية في خليج عدن، وعودة ظهور داعش، تواجه مبادرة الحزام والطريق الصينية والدور الجديد الذي تلعبه بكين كقوة دبلوماسية رائدة في المنطقة رياحًا معاكسة.
وبينما أعربت الصين عن تعازيها لإيران، وأدانت الهجوم بشدة بينما أعربت عن دعمها لجهود إيران لحماية أمنها الوطني واستقرارها، ذكر الخبراء الصينيون أنه بغض النظر عن مرتكبي هذا التفجير، فإن الصراع الذي طال أمده في غزة سوف يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية وستضطر القوى العظمى التدخل. (فكر في الصين)

