قالت وسائل إعلام رسمية إن حاملة الطائرات الصينية من فوجيان نزلت إلى الماء لإجراء أول تجارب بحرية لها يوم الأربعاء. هذه هي الخطوة الرئيسية التالية في الحشد البحري الواسع لبكين حيث تقوم بدور أكثر حزما لنفسها في المحيط الهادئ وما وراءه.
وحاملة الطائرات فوجيان هي ثالث حاملة طائرات صينية بعد سفينتي لياونينغ وشاندونغ وهي أكبر سفينة تابعة للبحرية الصينية على الإطلاق.
وغادرت الطائرة حوض جيانغنان لبناء السفن في شرق شنغهاي في حوالي الساعة 8:00 صباحا، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
وأضافت أن التجارب "ستختبر في المقام الأول موثوقية واستقرار أنظمة الدفع والأنظمة الكهربائية لحاملة الطائرات".
وكثفت الصين توسعا هائلا لقواتها البحرية في السنوات الأخيرة في إطار سعيها لتوسيع نطاق نفوذها في المحيط الهادي وتحدي نظام التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
واشتعلت التوترات بشكل ملحوظ في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، والذي تطالب بكين بالسيادة عليه بالكامل تقريبا، وبالقرب من جزيرة تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي، حيث نشرت حاملة الطائرات شاندونغ.
ووصف تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونجرس في يناير كانون الثاني نقلا عن البنتاغون أنها أكبر قوة بحرية في العالم وقال إنه يتوقع أن ينمو إلى 435 سفينة بحلول عام 2030.

