[إدوارد وايت، تشينغ لينغ، أحمد العمران وأليكس إروين-هانت]
تتدفق الصادرات والاستثمارات الصينية إلى السعودية مع تعمق الطلب في المملكة على التكنولوجيا الخضراء، مما يعزز علاقة كانت تركز سابقًا على مبيعات النفط وتتحدى العلاقات التجارية مع شركائها التقليديين في الغرب.
لطالما هيمن شراء الصين للنفط السعودي على التجارة الثنائية لسنوات عديدة. لكن الآن، تسجل الصادرات الصينية إلى السعودية مستوى قياسيًا، حيث بلغت 40.2 مليار دولار في أول 10 أشهر من العام، مقارنة بـ34.9 مليار دولار لنفس الفترة من العام الماضي، وفقًا لبيانات الحكومة الصينية.
كما أصبحت الصين أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المشاريع الجديدة (غرينفيلد) في المملكة، حيث بلغت استثماراتها من عام 2021 حتى أكتوبر من هذا العام 21.6 مليار دولار، حوالي ثلثها في تقنيات نظيفة مثل البطاريات والطاقة الشمسية والرياح، وفقًا للاستثمارات التي تتبعها أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر. ويُقارن ذلك بـ12.5 مليار دولار من الولايات المتحدة، التي تحتل المرتبة الثانية. (فاينانشال تايمز).



