بينما كانت البيانات التجارية للصين هذا الشهر غالبة في طابعها المتشائم، فقد عكست أيضًا تحولات مثيرة للاهتمام. أظهر تحليل للبيانات نشرته الجريدة الصينية "جوانشا" أن التجارة مع أجزاء رئيسية من دول الجنوب العالمي تسير في اتجاه تصاعدي. على سبيل المثال، تُعد رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حاليًا أكبر شريك تجاري للصين، حيث زادت الصادرات بنسبة 12.7% والواردات بنسبة 3%.
هذا الفارق بين الصادرات والواردات لا يعني بالضرورة رضا الجيران، حيث قامت بعض دول جنوب شرق آسيا بتضييق الطريق أمام الواردات الصينية الرخيصة، جزئيًا عن طريق الضغط على منصات التجارة الإلكترونية مثل "تيمو" و"شي إن". على سبيل المثال، أفادت تايلاند بانخفاض بنسبة 20% في الواردات "منخفضة الجودة" من الصين بعد تشديد اللوائح في وقت سابق من هذا العام لحماية المصنعين المحليين.
بصورة أوسع، ارتفعت التجارة الثنائية للصين مع دول مبادرة الحزام والطريق (التي تشمل الغالبية العظمى من دول الجنوب العالمي) بنسبة 6%، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 8.2% والواردات بنسبة 3.4%.




