سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

تكتسب دبلوماسية الدولة الصينية الصغيرة والمتوسطة أهمية جديدة في عهد ترامب

التقى وانغ بنظرائه من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية خلال توقفه القصير في الأمم المتحدة في 18 فبراير 2025. الصور عبر شينخوا.

كان تركيز الصين طويل الأمد على دبلوماسية الدول الصغيرة واضحًا تمامًا يوم الثلاثاء، عندما عقد وزير الخارجية وانغ يي سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع نظرائه من الصومال وأوغندا وباكستان وبوليفيا.

ورغم أن هذا النوع من "الدبلوماسية السريعة" ليس جديدًا على وانغ، إلا أن هذه الجولة من اللقاءات الثنائية اكتسبت طابعًا مختلفًا في ظل الاضطرابات الحالية في النظام الدولي التي تسبب فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لا شك أن هذه الدول الصغيرة في الجنوب العالمي تنظر أكثر إلى الصين لتقليل تعرضها للضغوط الأميركية، بينما تسعى بكين بالمقابل لكسب دعم هذه الدول لمبادراتها البديلة في الحوكمة العالمية، مثل مبادرات التنمية العالمية، الأمن العالمي، الحضارة العالمية، والذكاء الاصطناعي.

لماذا هذا مهم؟

لطالما واجهت الولايات المتحدة صعوبة في إعطاء الأولوية لدبلوماسية الدول الصغيرة، حتى مع رؤيتها للصين تنفذها بفعالية كبيرة. ومن المرجح أن يتسارع هذا الاتجاه خلال السنوات الأربع المقبلة، نظرًا لتفضيل دونالد ترامب التركيز على سياسات القوى الكبرى مع الصين وروسيا وإيران وغيرها.

وفي ظل هذا المشهد، من المتوقع أن تعتمد الصين بشكل أكبر على دول الجنوب العالمي الصغيرة كوسيلة إضافية لعزل الولايات المتحدة.