[أيوان لام] خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفكيك وكالة المعونة الأمريكية (USAID) في بداية ولايته الثانية في يناير 2025 هزت العالم، حيث كانت برامجها الإنسانية والتنموية تغطي أكثر من 100 دولة في وقت إغلاقها.
من بين الذين يمكنهم الاستفادة من السياسة الجديدة، يوجه العديد من المحللين السياسيين أنظارهم نحو الصين، متوقعين أن تستفيد الدولة الاستبدادية من قرار الإغلاق.
على سبيل المثال، شرح عالم السياسة الأمريكي إيان بريمر تاريخ وكالة USAID، التي تأسست في عام 1961 بواسطة الرئيس الأمريكي آنذاك جون كينيدي كأداة للحفاظ على النفوذ الأمريكي، وتوسيع سوق أعمالها، والحفاظ على الأمن الوطني والاستقرار من خلال وسائل غير عسكرية. وحذر من أنه بمجرد تفكيك الوكالة، ستقوم الصين بحل محل الولايات المتحدة في القيادة العالمية. (صوت العالم)

