[هايثم الطائي] مع خريطة للصين على الجدار خلفه، كان ياسر الشعلان البالغ من العمر 14 عامًا يدرس أسماء المهن في كتاب دراسي صيني، وهو واحد من الآلاف من الأطفال السعوديين الذين يتعلمون اللغة في المدارس.
دخول اللغة الماندرين إلى المدارس العامة هو أحدث علامة على الروابط المتنامية بين المملكة العربية السعودية والصين، حيث يسعى المملكة، الغنية بالنفط، لتنويع اقتصادها وتحالفاتها الاستراتيجية. في أغسطس، قدمت السعودية اللغة الصينية كلغة أجنبية ثانية إجبارية بعد الإنجليزية في ست من بين 13 منطقة إدارية في مدارسها.
يأخذ الشعلان وزملاؤه ثلاث دروس في اللغة الماندرين أسبوعيًا، يُدرسها معلمهم ما شعيب، وهو مواطن صيني ومسلم يتقن اللغة العربية. (وكالة فرانس برس)


