سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الولايات المتحدة تقول إن شركة أقمار صناعية صينية تساعد في الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن

مؤيدو جماعة الحوثي في اليمن يحضرون تجمعًا لإحياء ذكرى يوم القدس السنوي في صنعاء بتاريخ 28 مارس 2025 (الصورة بعدسة محمد حويس / وكالة فرانس برس)

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن شركة أقمار صناعية صينية تدعم الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن على المصالح الأمريكية، في حين أعلن الجيش الأمريكي عن ضربات استهدفت ميناء وقود قال إنه يُستخدم من قبل المتمردين.

وقد بدأ الحوثيون في استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن في نوفمبر 2023، مدعين أنهم يتصرفون تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة، وقد شنت القوات الأمريكية ضربات متكررة في محاولة لوقف تلك الهجمات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، للصحفيين:
"شركة تكنولوجيا الأقمار الصناعية تشانغ غوانغ… تدعم بشكل مباشر الهجمات الإرهابية التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على المصالح الأمريكية."

وأضافت:
"تصرفاتهم – ودعم بكين للشركة، حتى بعد تواصلنا معها بشكل خاص – هو مثال آخر على ادعاءات الصين الفارغة بشأن دعم السلام."

وفي البداية، لم تقدم بروس تفاصيل حول طبيعة الدعم الذي تقدمه الشركة للحوثيين، لكنها أشارت لاحقًا إلى أن هناك "شركة صينية توفر صورًا أقمارًا صناعية للحوثيين."

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة، عندما سُئل عن الاتهامات الأمريكية، إنه "ليس على علم بالوضع،" مضيفًا أن "الصين تعمل بنشاط على تهدئة التوترات" في البحر الأحمر.

وقال المتحدث لين جيان في مؤتمر صحفي دوري:
"من الواضح للمجتمع الدولي من الذي يسعى للسلام والحوار لتهدئة التوترات، ومن الذي يفرض العقوبات والضغوط لتصعيدها."

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على شركة تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية في عام 2023 بدعوى أنها قدمت صورًا عالية الدقة إلى مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، والتي لعبت دورًا رئيسيًا في حرب موسكو ضد أوكرانيا قبل أن يتم حلها لاحقًا.

وقد أدت هجمات الحوثيين إلى منع مرور السفن عبر قناة السويس – وهو ممر حيوي بين آسيا وأوروبا ينقل حوالي 12% من حركة الشحن العالمية – مما أجبر العديد من الشركات على اتخاذ طريق التفافي مكلف عبر الطرف الجنوبي من إفريقيا.

وأطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد الحوثيين بدءًا من 15 مارس، وأعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الخميس أن ضربات أمريكية دمرت ميناء وقود رأس عيسى في اليمن.

وقالت القيادة في بيان:
"قامت القوات الأمريكية باتخاذ إجراءات للقضاء على مصدر الوقود الذي يستخدمه الحوثيون المدعومون من إيران، وحرمانهم من عائدات غير مشروعة تمول جهودهم الإرهابية التي أرعبت المنطقة لأكثر من عشر سنوات."

وأضاف البيان:
"الهدف من هذه الضربات كان تقويض المصدر الاقتصادي لقوة الحوثيين، الذين يواصلون استغلال وإيذاء أبناء وطنهم بشكل كبير."

وقد بدأت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات ضد الحوثيين في عهد إدارة جو بايدن، إلا أن ترامب تعهد بمواصلة العمل العسكري ضد المتمردين حتى "لا يعودوا يشكلون تهديدًا للملاحة."