احتلت أنظمة الصواريخ الصينية مكانة بارزة في معرض الدفاع الدولي الذي أقيم الأسبوع الماضي في الإمارات العربية المتحدة. كما شهد الحدث ترويجًا كبيرًا للطائرة المقاتلة الشبحية الصينية الجديدة J-35. العديد من الدول تتسارع لتحديث ترسانتها في ظل الاستخدام المكثف للطائرات بدون طيار والتقنيات المماثلة في النزاعات مثل غزة.
تجد نسخ التصدير من الأسلحة الصينية المتقدمة مشتريين في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وما وراءهما. على سبيل المثال، أفادت تقارير غير مؤكدة مؤخرًا أن مصر والسودان قد اشترتا بالفعل طائرات مقاتلة من طراز J-10CE الصينية. ويعود جزء من الزيادة في حصة السوق الصينية إلى أن روسيا، المورد التقليدي، تقلص مبيعاتها الدولية.
لماذا هذا مهم؟ إن انتشار الأسلحة الصينية في الجنوب العالمي هو نتيجة لسباق التسلح الأكبر بين الصين والولايات المتحدة. ومن الأمثلة على ذلك التقارير الأخيرة التي تفيد بأن الصين قد طورت غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية وصواريخ فرط صوتية ردًا على نشر النظام الصاروخي الأمريكي تايفون في الفلبين.





