سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

تايلاند تواجه رد فعل دبلوماسيا عنيفا على ترحيل الأويغور إلى الصين

توالت الإدانة من الحكومات الغربية، واليابان، والأمم المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد قرار الحكومة التايلاندية يوم الخميس بترحيل 45 طالب لجوء من الأويغور إلى الصين. وكان المحتجزون قد أمضوا أكثر من عقد في السجون فيما قالت الحكومة التايلاندية إنه انتهاك لحقوقهم الإنسانية.

وكانت الولايات المتحدة هي الأكثر ردًا، حيث أصدرت تحذيرًا أمنيًا لجميع المسافرين الأمريكيين إلى تايلاند، بالإضافة إلى إدانة من وزير الخارجية ماركو روبيو الذي أدان الترحيل "بأشد العبارات الممكنة." وكانت فرنسا، المملكة المتحدة، أستراليا، وكندا من بين الدول الأخرى التي انتقدت بانكوك بسبب عمليات الترحيل.

كما أصدرت اليابان تحذيرًا مشابهًا بشأن السفر مثل الولايات المتحدة، محذرة مواطنيها من "هجمات انتقامية" محتملة بعد عمليات ترحيل الأويغور.

لماذا هذا مهم؟ ظل نمط الدول التي دافعت عن الأويغور وتلك التي امتنعت عن التعليق كما هو في أعقاب عملية الترحيل التي نفذتها الحكومة التايلاندية يوم الخميس الماضي. كان منتقدو الصين من دول مجموعة السبع هم الأكثر صراحة في هذا الشأن، في حين امتنعت معظم الدول الأخرى عن التعليق — ومن أبرزها جيران تايلاند الإقليميون ذوو الأغلبية المسلمة إندونيسيا وماليزيا.