سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

مؤيدة لباكستان ولكن مناهضة للحرب: وسائل التواصل الاجتماعي الصينية تتفاعل مع التوترات بين الهند وباكستان

ترجمة العنوان: "المارشال العسكري الهندي: يجب أن نحذر من الصين ، وأن نستعد لهجمات ثلاثية المحاور برا وبحرا وجوا ، وأن نتحد مع الولايات المتحدة لهزيمة الجيش الباكستاني".

مع تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، تميل وسائل التواصل الاجتماعي الصينية إلى تأييد باكستان — ولكن ليس تأييدًا للحرب. على العكس، تدعو العديد من الأصوات المؤثرة إلى ضبط النفس، معتبرة أن موقف الهند العدواني نابع بشكل أكبر من دوافع سياسية داخلية وليس من نية عسكرية حقيقية.

مقالان انتشرا على نطاق واسع — تجاوز كل منهما 10,000 مشاهدة — يقدمان رؤى حول جذور الصراع. أحدهما، من تأليف ليو زونغيي، مدير مركز دراسات جنوب آسيا في معاهد شنغهاي للدراسات الدولية، يجادل بأن حكومة مودي تتبنى موقفًا صارمًا ضد الإرهاب لتهدئة الغضب الشعبي، والتغطية على إخفاقات السياسات في كشمير — والتي زادت من حدة التوترات العرقية — وصرف الانتباه عن الانتقادات من الخصوم السياسيين، والإضرار بسمعة باكستان على الساحة الدولية.

ويؤكد ليو أن على الصين التعاون مع دول أخرى للترويج النشط لتدخل الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون والبنك الدولي لإجراء تحقيق مستقل من طرف ثالث في حادثة باهالغام بشكل علني وعادل.

ليو زونغي، مدير مركز دراسات جنوب آسيا

ويشير ليو أيضًا إلى أن تهديد الهند بقطع المياه عن باكستان هو خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة كتابة اتفاقية مياه نهر السند أو السعي للسيطرة الأحادية على تدفق الأنهار. ورغم أن الهند قد تنظر في تنفيذ ضربة "جراحية" محدودة أخرى كما فعلت في عامي 2016 و2019، إلا أن ليو يلاحظ أن 70% من العتاد العسكري الباكستاني أصبح الآن صيني الصنع، ولم تعد الهند تتمتع بتفوق واضح.

ويضيف أن الأولوية الكبرى لمودي هي استغلال الفرصة التي وفرتها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي قادها ترامب، لدفع عجلة التنمية في الهند، وليس تصعيد الصراع مع باكستان.

أما المقال الثاني، والذي كتبه مدون عسكري، فيؤيد وجهة النظر هذه، ويرجع الأزمة الحالية إلى التباطؤ الاقتصادي في الهند. ومع تزايد الضغوط الداخلية، يُنظر إلى مودي على أنه يصطنع مواجهة خارجية لإثارة المشاعر القومية وحشد الدعم الشعبي — أداء إعلامي أكثر منه توجه حقيقي نحو الحرب.

ويؤكد المقالان أن الحكومة الباكستانية لا تسعى إلى الصراع، بل تُصوَّر على أنها تتصرف بدافع دفاعي، في محاولة لحماية حقوقها المائية مع تجنب حرب لا يمكنها تحملها. والأهم من ذلك، يتفق الكاتبان على أن الصين أيضًا ليست لديها مصلحة في اندلاع حرب بالمنطقة، حيث لا تزال الاستقرار يمثل أولوية استراتيجية رئيسية.

هل ترغب في تلخيص النقاط الأساسية أو استخدام هذه الترجمة في سياق معين؟