سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

العراق يوقع صفقة طاقة ضخمة مع شركة نفط صينية

مجمع مصفاة الدُوْرَة في العاصمة العراقية بغداد بتاريخ 17 ديسمبر 2024. (صورة بواسطة أحمد الربيعي / وكالة الصحافة الفرنسية)

وقّعت العراق يوم الأربعاء صفقة طاقة كبرى مع شركة نفط صينية في محافظة البصرة الجنوبية، تهدف إلى زيادة إنتاج النفط وبناء مصفاة ومحطات لتوليد الكهرباء.

وقد عززت الصين من وجودها في العراق الغني بالنفط خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت لاعباً رئيسياً في قطاعات مختلفة، وأحد أكبر مستوردي النفط الخام العراقي.

وأعلن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، في بيان، توقيع المشروع الضخم مع ائتلاف يضم شركة "جيو-جيد بتروليوم" الصينية وشركة "هلال البصرة" العراقية.

ويهدف المشروع إلى زيادة إنتاج النفط في حقل الطوبة إلى 100,000 برميل يومياً، بحسب عبد الغني.

كما يشمل بناء مصفاة بطاقة 200,000 برميل يومياً، ومحطة كهرباء بقدرة 650 ميغاواط، ومنشأة للطاقة الشمسية بقدرة 400 ميغاواط.

وتتضمن الصفقة أيضاً إنشاء مصنع للبتروكيماويات ومصنع لإنتاج الأسمدة.

وقال عبد الغني إن المشروع "سيساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد ويوفر فرص عمل لآلاف العراقيين".

ولم تكشف الوزارة عن تكلفة المشروع أو الإطار الزمني لتنفيذه.

تعمل شركة "جيو-جيد بتروليوم" بالفعل في العراق، وتستعد لبدء مشروع استكشاف نفطي مثير للجدل في جنوب البلاد، يخشى الناشطون من أن يؤثر بشكل كبير على أهوار الحويزة في بلاد الرافدين.

وبحسب البنك الدولي، تمتلك العراق 145 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية المؤكدة، وهي من بين الأكبر في العالم، وتكفي للإنتاج لمدة 96 عاماً بالمعدل الحالي.

وتسعى العراق إلى تجاوز عقود من الحروب والاضطرابات، بما في ذلك الصراع الطائفي بعد الغزو الأمريكي عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين.

ولم تستعد البلاد إلا مؤخراً قدراً من الاستقرار، وتأمل السلطات في جذب الاستثمارات، خاصة في قطاع الطاقة.

وفي وقت سابق من هذا العام، أنهت العراق اتفاقاً مع عملاق الطاقة "بي بي" لتطوير حقول نفطية في الشمال.

وفي الشهر الماضي، وقعت مذكرة تفاهم مع شركة الطاقة الأمريكية "جي إي فيرنوفا" لإنتاج 24,000 ميغاواط من الكهرباء.

وعلى الرغم من ثروتها النفطية، تعتمد العراق على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الطاقة، وتأمل في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي لتقليل اعتمادها على إيران المجاورة، التي تُعد مورداً أساسياً للطاقة.