قالت الصين يوم الثلاثاء إنها تأمل في أن تؤيد المحكمة الجنائية الدولية موقفا "موضوعيا" بعد أن طلب المدعي العام إصدار مذكرات اعتقال بحق قادة من إسرائيل، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان يوم الاثنين إنه تقدم بطلب لإصدار مذكرات اعتقال بسبب جرائم حرب مزعومة ارتكبها كبار قادة إسرائيل وحماس بسبب صراعهم.
وردا على سؤال يوم الثلاثاء عن القرار قالت بكين إن هناك "إجماعا ساحقا في المجتمع الدولي على وقف الحرب في غزة فورا ووضع حد للأزمة الإنسانية للشعب الفلسطيني".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ ون بين "من المأمول أن تتمسك المحكمة الجنائية الدولية بموقفها الموضوعي والمحايد وأن تمارس سلطاتها وفقا للقانون".
وأضاف "يجب ألا يستمر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".
وقال وانغ إن "الصين وقفت دائما إلى جانب العدالة والقانون الدولي بشأن القضية الفلسطينية"، مضيفا أن بكين تدعم "المساعي الرامية إلى تعزيز حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية".
وقال خان في بيان إنه يسعى للحصول على مذكرات توقيف ضد الزعيمين الإسرائيليين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت بارتكاب جرائم من بينها "القتل العمد" و"الإبادة و/أو القتل" و"التجويع".
وقال إن إسرائيل ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية" خلال الحرب، التي بدأتها هجوم حماس غير المسبوق في 7 أكتوبر، كجزء من "هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد السكان المدنيين الفلسطينيين".
وقال خان أيضا إن قادة حماس، بمن فيهم إسماعيل هنية المقيم في قطر ورئيس غزة يحيى السنوار، "يتحملون المسؤولية الجنائية" عن الأعمال التي ارتكبت خلال هجوم 7 أكتوبر.
وانتقدت إسرائيل الطلب الذي يستهدف نتنياهو وغالانت ووصفته بأنه "عار تاريخي"، في حين قالت حماس إنها "تدين بشدة" هذه الخطوة.
كانت الصين تاريخيا متعاطفة مع القضية الفلسطينية وداعمة لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ودعا الرئيس شي جين بينغ إلى عقد "مؤتمر دولي للسلام" لحل القتال.

