قالت الصين يوم الاثنين إنها "قلقة للغاية" بعد اختفاء مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي فيما وصفته وسائل الإعلام الرسمية في طهران بأنه حادث وتعهدت بالمساعدة في عملية الإنقاذ.
وذكرت التقارير أن الاتصال انقطع مع الطائرة التي كانت تتقل رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وآخرين، في مقاطعة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران يوم الأحد.
وقال الهلال الأحمر الإيراني يوم الاثنين إنه تم العثور على المروحية وإن الوضع "ليس جيدا".
ونقلت قناة (تلفزيون الصين المركزي)الحكومية عن وزارة خارجية بكين قولها إن "الجانب الصيني يشعر بقلق عميق إزاء الهبوط الصعب للمروحية التي كان الرئيس رئيسي مسافرا فيها ، ونتمنى للرئيس رئيسي والطاقم على متنها سالمين وسليمين".
وأضافت أن الصين تراقب الوضع عن كثب و"ستقدم كل الدعم والمساعدة الضروريين" لعمليات الإنقاذ.
والصين شريك وثيق لإيران، أكبر شريك تجاري لها، ومشتر كبير لنفطها الخاضع للعقوبات.
وعمقت طهران وبكين العلاقات التجارية في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن جهود بكين لجذب إيران إلى مشروع البنية التحتية الرائد لمبادرة الحزام والطريق تعقدت بسبب العقوبات.
كما لعبت بكين منذ فترة طويلة دورا حاسما في تسليح إيران، ومساعدتها في جهودها لتحديث معداتها وتكتيكاتها العسكرية.
كما سهلت "نقل التكنولوجيا والآلات" لبرنامج إيران النووي غير المشروع، وفقا لمؤسسة راند.
ووجهت الولايات المتحدة مرارا نداءات علنية للصين لاستخدام نفوذها على طهران لإدارة التوترات في المنطقة التي تفاقمت بسبب الصراع بين إسرائيل وحماس.

