قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها قد وافقت على بيع 20 طائرة F-16 مقاتلة والمعدات ذات الصلة للفلبين. ستُصنع الطائرات بواسطة شركة لوكهيد مارتن، ويشمل البيع الذي تصل قيمته إلى 5.58 مليار دولار أيضًا صواريخ وأنظمة رادار.
ويأتي الإعلان بعد أيام من زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى الفلبين، حيث قال إن الولايات المتحدة تخطط لتوفير أنظمة صواريخ مضادة للسفن ومركبات مستقلة لاستخدامها في التدريبات المشتركة المخطط لها الشهر المقبل. وكانت الولايات المتحدة قد باعت 12 طائرة F-16 إلى مانيلا في عام 2021.
لماذا هذا مهم؟
تُدخل نزاعات الفلبين الإقليمية مع الصين في إطار التوترات بين تايوان والصين. يزيد هذا البيع من حدة التوترات في المنطقة، حيث تجري الصين أيضًا تدريبات في مضيق تايوان بعد أن وصف الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي جمهورية الصين الشعبية بأنها "قوة أجنبية معادية."
تصاعد التوترات الإقليمية
- تايوان: قال الجنرال روميو براونر، رئيس الجيش الفلبيني، يوم الثلاثاء إن بلاده ستكون "مضطرة" للمشاركة إذا تم غزو تايوان من قبل الصين. كما حذر من أن الصين تعمل على التسلل إلى الجيش الفلبيني والمؤسسات الأخرى. وقال للجنود في جزيرة لوزون الشمالية: "ابدأوا التخطيط للإجراءات في حال حدوث غزو لتايوان"، مشيرًا إلى أنه سيكون من الضروري إنقاذ حوالي ربع مليون مواطن فلبيني يعملون في تايوان.
- تحذير أمني:أصدرت وزارة الخارجية الصينية تحذيرًا من السفر للمواطنين الصينيين الذين يزورون الفلبين. وقال التحذير إن المواطنين الصينيين والشركات أصبحوا عرضة بشكل متزايد للمضايقات من قبل الشرطة، وأن الأعداد المتزايدة من التجمعات السياسية والاحتجاجات تزيد من المخاطر. ويأتي هذا بعد سلسلة من الاعتقالات الأخيرة لمواطنين صينيين بتهمة التجسس.

