سعى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى طمأنة زملائه في خمسة مواطنين صينيين قتلوا الأسبوع الماضي في هجوم إرهابي بأنهم سيكونون آمنين في العمل في البلاد.
وسافر رئيس الوزراء إلى مدينة داسو الشمالية الغربية يوم الاثنين لمخاطبة العمال في شركة مجموعة جيزوبا الصينية الذين يبنون محطة للطاقة الكهرومائية هناك قائلا "إنه لن يهدأ له بال حتى نضع أفضل الإجراءات الأمنية الممكنة لأمنكم".
وبينما كان رئيس الوزراء يتحدث في داسو، شنت شرطة مكافحة الإرهاب مداهمات متعددة أسفرت عن اعتقال 12 مشتبها بهم قيل إنهم متورطون بشكل غير مباشر في التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي.
وتزعم الشرطة أن بعض المعتقلين لهم صلات بمتشددين باكستانيين لكن لم يتم تقديم تفاصيل أخرى.
وأضاف شريف أنه بمجرد القبض على الجناة سيعانون من "عقاب مثالي" لثني المتشددين الآخرين عن استهداف المصالح الصينية في المستقبل.
وبحسب ما ورد تنتظر الشركات الصينية تنفيذ إجراءات أمنية جديدة قبل استئناف العمل في المشروع.
لماذا هذا مهم؟ لقد أصبح من الطقوس الآن أن يقدم رؤساء الوزراء الباكستانيون هذه الأنواع من الوعود الأمنية بعد كل هجوم على المصالح الصينية، ولكن تغييرات طفيفة. والحقيقة هي أن رئيس الوزراء شهباز ليس أكثر قدرة على اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسلحين من أسلافه بالنظر إلى أن معظم هذه الجماعات تبدو بعيدة عن متناول الأجهزة الأمنية الباكستانية.
القراءة المقترحة:
الجزيرة: مسيرة "الإرهاب": باكستان تواجه هجمات مميتة على المصالح الصينية بقلم عابد حسين

