سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

السعودية تتطلع إلى التعاون مع الصين لبناء سلسلة توريد للسيارات الكهربائية ، من المعادن إلى التصنيع

بدأت زيارتي الرسمية إلى الصين بجولة في منطقة قوانغتشو للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية ، حيث تعرفت على تجربتهم في إنشاء المدن الصناعية. كما زرت جاك والتقيت مع فوتون لمناقشة فرص تعزيز التعاون الصناعي وتبادل الخبرات والمعرفة، وخاصة في تصنيع السيارات عالية التقنية.

وصل وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر إبراهيم الخريف إلى قوانغتشو الأسبوع الماضي ، في منتصف الطريق في جولة آسيوية يأمل أن تساعد المملكة على أن تصبح لاعبا رئيسيا في صناعة السيارات الكهربائية المزدهرة.

ركز الخريف معظم وقته في المركز التجاري بجنوب الصين حيث التقى بشركات صناعة السيارات الكبرى مثل فوتون وجي أيه سي موتورز للتعرف على طرق إنتاجها. ويأمل الوزير في الاستفادة من خبرة الصين لمساعدة المملكة على تصنيع نصف مليون سيارة كهربائية سنويا بحلول عام 2030.

لكن المملكة العربية السعودية ليست مهتمة فقط بإنتاج السيارات ، بل تريد أيضا أن تصبح لاعبا رئيسيا في سلسلة التوريد للموارد الحيوية اللازمة لتشغيل المركبات الكهربائية.

وخلال الفترة التي قضاها في قوانغتشو، التقى الخريف أيضا بالمديرين التنفيذيين الصينيين في مجال التعدين، في محاولة لجذب عمال مناجم المعادن ومصنعيها لإنشاء متاجر في المملكة كجزء من خطة رؤية الرياض الطموحة 2030 التي تهدف إلى نقل اقتصاد البلاد إلى ما هو أبعد من اعتماده الحالي على الهيدروكربونات.

كما توقف الخريف في سنغافورة وهونغ كونغ خلال جولته الآسيوية.

الخليج الفارسي يريد الدخول في سباق الموارد الحرجة

  • المملكة العربية السعودية: أبدت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية اهتماما بالقيام باستثمارات في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وبوروندي لدعم القدرة السعودية المخطط لها لتصنيع البطاريات. (تقرير أفريقيا)
  • قطر: استثمرت قطر في مبادرة تدعمها الولايات المتحدة تهدف إلى تخفيف هيمنة الصين على المعادن الحيوية للطاقة النظيفة في أول تعاون من نوعه بين دولة غربية وخليجية. (فاينانشيال تايمز)
  • الإمارات العربية المتحدة: وقعت الإمارات العربية المتحدة صفقة بقيمة 1.9 مليار دولار مع شركة تعدين حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتطوير أربعة مناجم على الأقل في شرق الدولة الأفريقية المضطرب. (الجزيرة)

لماذا هذا مهم؟ تسلط مناقشات الخريف في قوانغتشو الضوء على نوع الاستقلال الاستراتيجي الذي تمارسه المملكة العربية السعودية وغيرها من دول القوى المتوسطة، لا سيما في قطاع مثل الموارد الحيوية المحفوف بالتوترات الجيوسياسية.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه الوزير السعودي مع الصينيين، فإنه يتواصل أيضا مع الولايات المتحدة لاستكشاف فرص تعدين الليثيوم والكوبالت في أفريقيا. وهذه هي الطريقة التي ستكون عليها: دول مثل المملكة العربية السعودية ستلعب على كلا الجانبين لتعظيم مصالحها الخاصة - في هذه الحالة ، بناء سلسلة توريد محلية للسيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

القراءة المقترحة: