أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنسق دوريات مشتركة مع حلفائها لحراسة السفن التجارية في البحر الأحمر في ظل تعرض المنطقة لهجمات متكررة من ميليشيات الحوثي اليمنية. ولم تنضم الصين إلى التحالف الذي أطلق عليه اسم عملية حارس الرخاء. وهي تضم الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي واليابان والحكومة اليمنية.
لن يرافق التحالف السفن الفردية، لكنه سيوفر أمنًا أوسع في البحر الأحمر وخليج عدن. يأتي ذلك في أعقاب العديد من الهجمات على السفن المملوكة لشركات الشحن والنفط في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحامًا في العالم. استجابت الشركات عن طريق إعادة توجيه السفن.
ويقول المتحدثون باسم الحوثيين إن الهجمات تستهدف السفن التي لها صلات بإسرائيل والشركات الدولية التي تستخدم الموانئ الإسرائيلية ردًا على العنف المستمر في غزة.
وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن إيران تقف وراء الهجمات. وتقول طهران إنها تدعم الميليشيات لكنها لا تشارك في الهجمات.
موقف الصين الناشئ بشأن التدخل في البحر الأحمر
- عدم الانضمام إلى فرقة العمل: رفضت الصين التنسيق مع فرقة العمل، على النقيض من سجلها في العمل مع الولايات المتحدة في مبادرات مكافحة القرصنة في خليج عدن. ويأتي الرفض على الرغم من حقيقة أن الصين لديها سفن عسكرية في المنطقة وأن بعض السفن التجارية التي لها صلات بهونج كونج تعرضت للهجوم. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن بعض خطوط الشحن الصينية توقفت عن قبول البضائع الإسرائيلية.
- غزة: قالت صحيفة جلوبال تايمز الرسمية الصينية إن الصين ستواصل تسيير دوريات لمكافحة القرصنة في المنطقة، لكنها اتهمت الولايات المتحدة بإجراء "عمليات عسكرية دون إذن من الأمم المتحدة لتصعيد الأزمة في غزة". ونقلت عن أكاديميين صينيين قولهم إن أزمة غزة تكمن في قلب هجمات الحوثيين وإن على الأطراف التركيز على وقف إطلاق النار.
- إيران: كانت هناك دعوات من الولايات المتحدة للصين لاستخدام نفوذها مع إيران لتقليل الدعم للميليشيات المناهضة لإسرائيل. وفي الوقت نفسه، اتهمت الولايات المتحدة مواطنًا صينيًا بتوفير الإلكترونيات لبرنامج الطائرات بدون طيار الإيراني، وفقًا للائحة الاتهام التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع.
لماذا هذا مهم؟ وفي حين أن الصين تتأثر بشكل مباشر بالهجمات على السفن، فإن رفضها الانضمام إلى عملية "حارس الرخاء" يبعث برسالة أوسع نطاقا في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإجراء تصويت آخر على وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.
القراءة المقترحة:
أسوشيتد برس: البنتاغون يعلن عن مهمة دولية جديدة لمواجهة الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر بقلم تارا كوب ولوليتا سي.
جلوبال تايمز: إذا تمكنت الولايات المتحدة من تمهيد الطريق لوقف إطلاق النار في غزة، فسيتم حل مشكلة البحر الأحمر بقلم يانغ شنغ

