الولايات المتحدة لن تسمح للصين بتهديد عمليات قناة بنما، كما حذر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خلال زيارة له إلى الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى يوم الثلاثاء.
يُعد هيغسث ثاني مسؤول أمريكي رفيع المستوى يزور بنما منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير، متعهدًا بـ "استعادة" القناة التي تم بناؤها بواسطة الولايات المتحدة لمواجهة ما يراه تأثيرًا غير متناسب للصين على الممر المائي.
قال هيغسث في خطاب ألقاه في محطة شرطة تقع عند مدخل طريق الشحن: "اليوم، تواجه قناة بنما تهديدات مستمرة."
وأضاف: "الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح للصين الشيوعية أو أي دولة أخرى بتهديد عمليات القناة أو نزاهتها."
انتقدت السفارة الصينية في مدينة بنما تصريحات هيغسث، واصفة إياها بـ "التشهير" واتهمت الولايات المتحدة بـ "زرع الفتنة في كل مكان." كما أشارت السفارة إلى أن "الصين لم تشارك أبدًا في إدارة أو تشغيل قناة بنما" حيث يتم ذلك بواسطة شركة سي كي هاتشيسون، وهي شركة مقرها في هونغ كونغ.
لماذا هذا مهم؟ إن إخراج شركة سي كي هاتشيسون من قناة بنما قد يكون أصعب مما يبدو بالنسبة للولايات المتحدة، على الرغم من تصريحات بيت هيغسث الجريئة. فالاتفاق معرقل بسبب تحقيق مكافحة الاحتكار الصيني والعوائق القانونية في محاكم بنما. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأخبار التي تفيد بأن الرئيس شي جين بينغ غاضب من الاتفاق قد تؤدي إلى تأخير أي حل لصالح واشنطن.

