تخضع شركة بناء صينية للتحقيق بعد انهيار ناطحة سحاب مكونة من 30 طابقًا كانت قيد الإنشاء في بانكوك خلال الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة والذي ضرب تايلاند وميانمار في نهاية الأسبوع الماضي. وكان المبنى هو الوحيد الذي تعرض لأضرار بين العديد من ناطحات السحاب في المنطقة. أسفر الانهيار عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، ويعتقد أن حوالي 75 شخصًا محاصرون تحت الأنقاض.
كان المبنى مشروعًا مشتركًا بين شركة السكك الحديدية الصينية رقم 10 (تايلاند)، وهي شركة فرعية تابعة لشركة مملوكة للدولة الصينية، وشركة إيطالية تايلندية للتطوير. وذكرت تقارير أن منظمة لمكافحة الفساد قد أصدرت تحذيرات بشأن المخالفات، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحديد المستخدم في الموقع كان دون المستوى المطلوب. تم احتجاز أربعة من المواطنين الصينيين يوم السبت للاشتباه في دخولهم إلى موقع الكارثة بشكل غير قانوني ومحاولتهم إزالة الوثائق.
لماذا يعتبر هذا مهمًا؟ في حين أن السلطات الصينية قد أصدرت العديد من الإرشادات لمكافحة الانطباعات السلبية عن البنية التحتية الصينية باعتبارها دون المستوى، فإن انهيار مبنى صيني تم بناؤه على بعد 800 كيلومتر من مركز الزلزال من المحتمل أن يؤثر سلبًا على سمعة المقاولين الصينيين الذين يعملون في جميع أنحاء العالم.

