سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

كيف تؤثر فترة التوقف في حرب التجارة بين الولايات المتحدة والصين على العالم الجنوبي؟

رسم بياني عبر مجلس العلاقات الخارجية.

بقلم كوبوس فان ستادن، المحرر الإداري مشروع الصين للجنوب العالمي (CGSP)

ارتفعت أسواق الأسهم هذا الأسبوع بعد الإعلان عن خفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا بين الولايات المتحدة والصين. وبينما ساد شعور مؤقت بالنشوة، يحاول الكثيرون الآن رسم خريطة المشهد التجاري الجديد الذي نشأ عن هذا الاتفاق.

كما كتبت زونغيوان زوي ليو في مجلس العلاقات الخارجية، فإن الاتفاق يعادل فعليًا المعاملة التي تتلقاها الصين من الولايات المتحدة مع تلك التي تحصل عليها مراكز التصنيع الأخرى في الجنوب العالمي.

وتقول إن الاتفاق كشف للصين عن الجانب السلبي للنموذج الأمريكي القائم على المخزونات المحدودة وسلاسل التوريد المعقدة التي تُدار حسب الحاجة:

"بالنسبة للصين، الدرس المستفاد هو أن إدارة ترامب ليست مستعدة لتجاهل الضغط الداخلي من الشركات الأمريكية. فهذه الشركات لا تزال تعتمد على الصين في سلاسل التوريد، مما يعني أن نقطة ضعفها تكمن في لوجستيات المخزون. وقد أصبحت هذه الحقيقة جزءًا من حسابات الصين في إطار التفاوض وصياغة السياسات الاقتصادية."

لقد أصبح الشحن عبر دول ثالثة والتصنيع في الخارج باستخدام مكونات صينية من الطرق الرئيسية التي تتبعها الصين لتجنب التحديات المماثلة في المستقبل. ومع ذلك، تواجه تلك الدول الآن تحديات جديدة.

فعندما كانت التعرفة الجمركية على السلع الصينية تبلغ 145%، كانت نسبة 46% في فيتنام أو 24% في ماليزيا توفر نوعًا من التخفيف. ورغم أن التعرفات على الصين لا تزال أعلى من نسبة 10% المفروضة على دول أخرى خلال فترة التجميد المؤقت للتعريفات العالمية، فإن الاتفاق المحدد مع الصين قد يُبطئ من زخم استثمارات الشركات الصينية في مراكز التصنيع المعروفة باسم "الصين زائد واحد".

وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على هذه الدول للتفاوض على اتفاقات منفصلة مع واشنطن، حيث يُنظر إليها على أنها "منافذ خلفية" للسلع الصينية، وهو ما يعتبر نقطة سلبية.

وقد تؤدي أي تنازلات تقدمها تلك الدول إلى مزيد من الضغط من بكين، التي دعت دول الجنوب العالمي إلى تجنب الدخول في اتفاقات ثنائية تستثني الصين مع الولايات المتحدة. وهذا يمثل مصدر قلق خاص لحكومات دول جنوب شرق آسيا التي تسعى للحفاظ على علاقات طويلة الأمد مع جارتها القوية.

لماذا هذا مهم؟
مع تذبذب الرسوم الجمركية، أصبحت حالة عدم اليقين هي السائدة في علاقة العالم بالولايات المتحدة. وهذا بدوره يجعل من الصين الشريك الأكثر قابلية للتوقع بالنسبة للعديد من الدول، بغض النظر عن خلافاتها الفردية مع بكين.