سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني
  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين "مستعدة للتنسيق مع الدول العربية لتنفيذ نتائج القمة العربية الصينية"

الرئيس الصيني شي جين بينج مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقادة آخرين من دول مجلس التعاون الخليجي. الصورة من وكالة الأنباء السعودية.

شينخوا - قال وزير الخارجية الصيني تشين قانغ هنا الأحد إن الصين مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية لتنفيذ نتائج القمة الصينية-العربية الأولى.

وقال تشين إن القمة عقدت بنجاح وحققت نتائج مثمرة، وذلك خلال لقائه الصحافة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال تشين إنه تم إصدار ثلاث وثائق ختامية مهمة، وهي إعلان الرياض للقمة الصينية-العربية الأولى، والخطوط العريضة لخطة التعاون الشامل بين الصين والدول العربية، ووثيقة بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية الصينية-العربية من أجل السلام والتنمية، مضيفا أن الجانبين اتفقا أيضا على بذل جهود شاملة لبناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي في العصر الجديد.

وقال إنه للمضي قدما، فإن الصين مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية لتنفيذ نتائج القمة.

أولا، يتعين على الصين والدول العربية المضي قدما بشكل مشترك في روح الصداقة الثنائية القائمة على "التضامن والمساعدة المتبادلة والمساواة والمنفعة المتبادلة والشمول والتعلم المتبادل". على الجانبين الحفاظ على الاستقلال والتركيز على التنمية الاقتصادية والحفاظ على السلام الإقليمي وتعزيز التبادلات بين الحضارات، من أجل إحراز تقدم قوي في بناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي والإسهام في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وفقا لما قال وزير الخارجية الصيني.

ثانياً، على الجانبين التنفيذ المشترك لروح إعلان الرياض. يؤكد الإعلان على الحفاظ على النظام الدولي والتعددية على أساس القانون الدولي وتعزيز القيم المشتركة للسلام والتنمية والنزاهة والعدالة والديمقراطية والحرية للبشرية جمعاء، وكذا معارضة تسييس واستغلال قضايا حقوق الإنسان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والتمسك بمفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، ومعارضة "المعايير المزدوجة" في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وحماية تنوع الحضارات، ومعارضة نظرية "صراع الحضارات"، وفقا لما قال.

وأضاف تشين أنه يتعين على الجانبين التمسك معا بالروح المذكورة أعلاه، وحماية النزاهة والعدالة الدوليتين، وحماية المصالح المشتركة للدول النامية.

ثالثًا ، يحتاج الجانبان إلى العمل معًا لتحقيق المزيد من نتائج التعاون العملي. تغطي الخطوط العريضة لخطة التعاون الشامل بين الصين والدول العربية 182 إجراء تعاون في 18 مجالا، بما في ذلك السياسة والتجارة والاقتصاد والاستثمار والتمويل. تغطي مبادرات التعاون الثماني الرئيسية للتعاون العملي الصيني-العربي التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ 56 إجراء تعاون في ثمانية مجالات، بما في ذلك دعم التنمية والأمن الغذائي والصحة العامة والابتكار الأخضر وأمن الطاقة والحوار بين الحضارات وتنمية الشباب والأمن والاستقرار، وهي أمور تلبي حاجات التنمية وشواغل الجانب العربي.

وقال تشين إن الصين ستنشئ آلية عمل فعالة مع الدول العربية لتنفيذ تدابير التعاون المذكورة أعلاه واحدا تلو الآخر وتسريع مشروعات التعاون الناضجة للتنمية والسعي لتحقيق المزيد من الحصاد المبكر.