سيلقي الرئيس الصيني شي جين بينغ الخطاب الرئيسي لقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي (فوكاك) لهذا العام في 5 سبتمبر، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.
وسيرأس شي مأدبة واجتماعات ثنائية مع القادة الأفارقة، وفقا للمتحدثة باسم الوزارة هوا تشون يينغ، متحدثة يوم الجمعة.
وفي مؤتمر صحفي في الفترة التي سبقت الحدث، قال نائب وزير الخارجية تشن شياو دونغ إن موضوع القمة سيكون: "التكاتف لدفع التحديث وبناء مجتمع مصير مشترك رفيع المستوى بين الصين وأفريقيا".
وقال إن القمة ستشمل أربعة اجتماعات رفيعة المستوى تركز على حوكمة الدولة والتصنيع والتحديث الزراعي والسلام والأمن والتعاون عالي الجودة في مبادرة الحزام والطريق. وستصدر القمة وثيقتين لتحديد الاتجاه: إعلان وخطة عمل.
لماذا هذا مهم؟ ويأتي منتدى التعاون الصيني الأفريقي هذا العام وسط وفرة قمم "أفريقيا زائد واحد". والواقع أن إندونيسيا ستستضيف منتدى إندونيسيا الأفريقي قبل منتدى فوكاك، في الفترة من 1 إلى 2 أيلول/سبتمبر. يثير انتشار مؤتمرات القمة تساؤلات حول استمرار تفرد منتدى التعاون الصيني الأفريقي ويزيد من الضغط من أجل تحقيق نتائج ملموسة.
القراءة المقترحة:
- الفايننشال تايمز: القوى الأجنبية تتنافس على كسب النفوذ في أفريقيا بقلم ديفيد بيلينج

