وصل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إلى الصين يوم الثلاثاء في زيارة رسمية تشمل اجتماعات مع الرئيس شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي تشيانغ. وتأتي هذه الزيارة ضمن موجة دبلوماسية مكثفة بين الصين وآسيا، حيث يزور أربعة قادة بكين في غضون أسبوع واحد.
ورغم أن التصريحات العلنية ستؤكد على "الصداقة الحديدية" بين البلدين، إلا أن المحادثات الخاصة قد تكون أكثر توترًا. فمن المرجح أن يؤدي وقف المساعدات الأميركية إلى زيادة طلب باكستان على التمويل الصيني، في الوقت الذي تسعى فيه أيضًا لتوسيع مشروع الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC). ومع ذلك، أعربت الصين علنًا عن إحباطها بسبب فشل باكستان في احتواء الهجمات الانفصالية التي تستهدف العاملين الصينيين.
لماذا هذا مهم؟
يأتي انفتاح الصين على القادة الآسيويين في إطار جهودها لترسيخ موقعها كشريك موثوق وسط حالة من عدم اليقين الناجمة عن إدارة ترامب.
القادة الآسيويون الآخرون الذين يزورون الصين هذا الأسبوع
- قرغيزستان: وصل الرئيس القرغيزي صدير جاباروف إلى بكين يوم الثلاثاء في زيارة تستمر حتى 7 فبراير. وتم إطلاق مشروع سكة حديد عابر للحدود يربط بين قرغيزستان وأوزبكستان وأوروبا في ديسمبر، وهو مسار يتجنب روسيا ويهدف إلى تعزيز التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي وسط اضطرابات التجارة العالمية.
- بروناي: سيزور سلطان بروناي، حسن البلقية معز الدين وعد الله، الصين في الفترة من 5 إلى 7 فبراير، حيث سيلتقي بالرئيس شي جين بينغ. وتأتي الزيارة بعد زيارة نائب الرئيس الصيني هان تشنغ إلى بروناي في أكتوبر. تعد الصين الشريك التجاري والمستثمر الأكبر في بروناي، رغم النزاعات المتداخلة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي.

