سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

استراتيجية الصين في الشرق الأوسط في عصر ترامب: التنقل في ظل الغموض

فلسطينيون يتفقدون الدمار الذي خلفته الغارات الإسرائيلية على منازلهم في قرية خزاعة بالقرب من عبسان شرق خان يونس بالقرب من السياج الحدودي بين إسرائيل وجنوب قطاع غزة في 27 نوفمبر 2023. سعيد خطيب / وكالة الصحافة الفرنسية

[أليساندرو أردوينو] بعد هدنة هشة في غزة، سارع الطرفان للإعلان عن النصر. حيث أصر المرشد الأعلى في إيران آية الله خامنئي على أن حماس أجبرت إسرائيل على التراجع — وهو موقف يفتقر إلى الدعم خارج "محور المقاومة" الإيراني الذي تراجع بشدة. في المقابل، فإن ادعاء إسرائيل بأن حماس قد تم تحييدها هو أيضًا محل خلاف، حيث عاود مقاتلو حماس — المسلحون والرافعون لراياتهم الخضراء — الظهور في شوارع غزة رغم القصف الإسرائيلي المستمر لمدة 15 شهرًا.

تسليط الضوء على هذه الهدنة الهشة يبرز الحساب القاتم في العلاقات الدولية، حيث يمكن اعتبار العدو المألوف أكثر قابلية للإدارة من التهديد غير المتوقع. وعلى الرغم من توقف الأعمال العدائية، لم تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 7 أكتوبر 2023. فقد أدت الحملة الإسرائيلية إلى تقليص القدرات العملياتية لحماس بشكل حاد — مما أسفر عن مقتل الآلاف من المسلحين، وتدمير الأنفاق الرئيسية، وتفكيك مواقع إنتاج الصواريخ — ومع ذلك، فإن الأزمة الإنسانية في غزة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. فالذخائر غير المنفجرة، ونقص الغذاء، وعدم توفر الرعاية الطبية تشكل مخاطر فورية على السكان المدنيين.

لقد تطور موقف الصين جنبًا إلى جنب مع المكاسب العسكرية لإسرائيل. وعلى الرغم من دعمها العلني للقضية الفلسطينية في البداية، فقد خففت بكين من موقفها في تحول محسوب لأولوياتها الجيوسياسية. ومن غير المرجح أن تستمر الهدنة الحالية كما هي، وقد تتحول قريبًا — رغم أنها قد لا تصل إلى حرب شاملة. (ثينك تشاينا)