[جويز كرم] في أول مكالمة بينهما منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب، تبادل الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي جين بينغ المجاملات والوعود بالتعاون، ليس فقط لتحسين العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، بل لجعل العالم بأسره "أكثر سلامًا وأمانًا".
لكن هذه المكالمة، التي جاءت قبل أيام فقط من تنصيب ترامب يوم الاثنين، تخفي خلف دبلوماسيتها المهذبة طريقًا مليئًا بالتحديات أمام بكين وواشنطن، في ظل سعيهما لإدارة المنافسة بين القوى العظمى.
وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص، قد تعقد الصين جهود ترامب لكبح إيران، ومعاقبة الحوثيين في اليمن، وتعزيز قطاع التصنيع الأمريكي. (المونيتور)

