منذ أن أصبحت الصين مستوردة صافية للطاقة في عام 1993، وسعت الصين حضورها في منطقة الشرق الأوسط بشكل مستمر، معززة روابطها من خلال مبادرات مثل "مبادرة الحزام والطريق" (BRI) والشراكات مع الدول والمنظمات الإقليمية.
على الرغم من التقدم الاقتصادي والانخراطات الدبلوماسية البارزة، لا يزال تأثير الصين في المنطقة في الغالب اقتصاديًا بدلاً من أن يكون سياسيًا.
تختلف تصورات الشرق الأوسط تجاه الصين؛ إذ يُنظر إليها كلاعب حذر وتعويضي مع قدرة محدودة على معالجة الصراعات الإقليمية الرئيسية والقضايا الأمنية. بينما تعتبر إيران الصين شريكًا حيويًا، تستخدم الدول الخليجية علاقاتها مع بكين للحفاظ على مرونة استراتيجية. (مجلس الأطلسي)

