[زهاي كون] تنتشر صدمات عودة ترامب 2.0 بسرعة عبر العالم، مما يفرض تحديات كبيرة على التعاون المتزايد والإيجابي بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). ومع ذلك، تستمر علاقة الصين مع آسيان في الازدهار عبر الزمن، رغم التحديات والأزمات.
من خلال الاستفادة من الزخم الذي تخلقه الأزمة الناتجة عن ترامب 2.0، يمكن للطرفين توسيع التعاون الثنائي والإقليمي بشكل أكبر. ففي فبراير، خلال المشاورات الـ31 بين كبار المسؤولين من الصين وآسيان التي أُقيمت في نينغبو، تم التوصل إلى توافق في الآراء حول التعاون في مجالات الشؤون البحرية، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، وغيرها من المجالات.
وفي نفس الشهر، خلال اجتماع لجنة العمل المشتركة الخاصة باتفاقية التجارة الحرة بين الصين وآسيان 3.0 في كوالالمبور، ماليزيا، تم الاتفاق بالإجماع على تسريع العمل في مراحل لاحقة والاستعداد لتوقيع الاتفاقية. (ثينك تشاينا)

