التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ مع زعيم بنغلاديش محمد يونس في بكين يوم الجمعة، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الحكومية، حيث دفعت العلاقات المتوترة بين دكا وجارتها الهند الحكومة إلى البحث عن أصدقاء جدد.
تولى يونس قيادة بنغلاديش في أغسطس الماضي بعد الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، التي فرّت إلى نيودلهي بعد ثورة قادها الطلاب.
وصل يونس، الحائز على جائزة نوبل البالغ من العمر 84 عامًا، إلى بكين يوم الأربعاء، واجتمع مع شي يوم الجمعة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الصينية شينخوا، دون تقديم تفاصيل إضافية.
من المتوقع أن يعود يونس إلى بنغلاديش يوم السبت بعد عقد عدة اجتماعات رفيعة المستوى في العاصمة الصينية.
كانت الهند أكبر داعم لحكومة حسينة، وكان الإطاحة بها قد أدت إلى تدهور العلاقات عبر الحدود.
وقال كبير موظفي وزارة الخارجية البنغلاديشية يوم الثلاثاء إن بنغلاديش "ترسل رسالة" من خلال اختيار يونس قضاء زيارته الرسمية الأولى في الصين.
من المتوقع أن يتم توقيع عدة اتفاقيات في مجالات المساعدات الاقتصادية والتقنية، التعاون الثقافي والرياضي، والتعاون الإعلامي بين البلدين، وفقًا للحكومة البنغلاديشية.
من المتوقع أيضًا أن تتناول المحادثات قضية اللاجئين الروهينغيا الذين يبلغ عددهم في بنغلاديش أعدادًا هائلة، معظمهم فرّوا من الحملة العسكرية العنيفة في ميانمار المجاورة في عام 2017.
وقد عملت الصين في الماضي كوسيط بين بنغلاديش وميانمار لتيسير إعادة اللاجئين الروهينغيا، على الرغم من أن الجهود توقفت بسبب عدم استعداد ميانمار لاستعادتهم.



