تتحرك رؤوس الأموال السيادية والخاصة من دول الخليج بسرعة لسد فجوة متزايدة في مشهد التنمية الإفريقي، في وقت بدأت فيه بكين تتراجع عن دورها المهيمن السابق كالممول الرئيسي للقارة.
ففي الفترة ما بين 2012 و2022، استثمرت دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 100 مليار دولار في الأسواق الإفريقية، بحسب تقرير صادر عن بنك أفريكسيمفي ديسمبر 2024.
وقد تصدرت الإمارات العربية المتحدة القائمة بضخها 59.4 مليار دولار، تلتها السعودية بـ 25.6 مليار دولار، ثم قطر بـ 7.2 مليار دولار.
وتزايد هذا الزخم في عام 2023، عندما أعلنت كيانات خليجية عن 73 مشروعًا جديدًا للاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة تفوق 53 مليار دولار، مما يعكس القوة المالية المتزايدة للخليج وسعيه لترسيخ بصمته في القارة الإفريقية.
(ميل وجاردين)

