سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

منتدى التعاون الصيني الأفريقي 2024: ثلاثة اتجاهات يجب مراقبتها في قمة أفريقيا والصين لهذا العام

الصورة عبر @shen_shiwei

بقلم يونان تشن، زميل باحث في برنامج التنمية والمالية العامة في معهد التنمية الخارجية

وبينما يستعد القادة من مختلف أنحاء أفريقيا للاجتماع مع نظرائهم الصينيين في المنتدى القادم للتعاون الصيني الأفريقي (فوكاك)، ستتجه كل الأنظار إلى الديناميات المتطورة لهذه العلاقة الحاسمة.

وتقدم القمة، التي تعد حجر الزاوية في الدبلوماسية الصينية الأفريقية على مدى العقدين الماضيين، رؤى رئيسية حول مسار مشاركة الصين مع القارة.

فيما يلي ثلاثة مجالات رئيسية تستحق الاهتمام الوثيق في منتدى التعاون الصيني الأفريقي 2024:

  • أخضر: أولا، من المرجح أن يشير التركيز المواضيعي للقمة إلى أولويات الصين للمنطقة. وقد أكدت التجمعات السابقة على التصنيع، وتطوير البنية التحتية، ومؤخرا، التعاون الصحي استجابة لجائحة كوفيد-19. ونظرا لتركيز الصين المتزايد على قضايا المناخ والبيئة على مستوى العالم، وكل ذلك تحت مظلة "مبادرة الحزام الأخضر والطريق" الصينية المتطورة، فقد نرى محورا نحو المبادرات "الخضراء". توقع إعلانات عن مشاريع الطاقة المتجددة والنقل المستدام والتعاون في تمويل المناخ.
  • التعهدات: ثانيا، سيتم التدقيق عن كثب في التعهدات المالية الملموسة. وقد تضمنت القمم السابقة التزامات استحوذت على العناوين الرئيسية، مثل حزمة التمويل البالغة 60 مليار دولار التي تم الإعلان عنها في عام 2015 ومرة أخرى في عام 2018. من المحتمل ألا نرى نفس المقياس ، ولكن هذه المرة ، قد تكون التفاصيل أكثر كشفا من الأرقام الرئيسية. البحث عن زيادة التعاون مع المؤسسات المالية الأفريقية، ولا سيما بنوك التنمية الإقليمية. وقد يشير هذا النوع من التحرك إلى تحول في نهج الصين، ومن المحتمل أن يسعى إلى نشر المخاطر وزيادة التنسيق مع الشركاء الأفارقة الراسخين.
  • الديون: وأخيرا، توفر القمة فرصة لا مثيل لها للدبلوماسية وجها لوجه. سوف يتنافس القادة الأفارقة على وقت ثمين وجها لوجه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وربما يستخدمون هذه الاجتماعات للتفاوض على القضايا الملحة مثل إعادة هيكلة الديون. ومع مواجهة العديد من الدول الأفريقية تحديات كبيرة في مجال الديون، يمكن أن تصبح القمة مسرحا للصين لإظهار التزامها بتخفيف عبء الديون، خاصة بالنسبة للبلدان المشاركة في الإطار المشترك لمجموعة العشرين.

ومع تحول انتباه العالم إلى هذه الرقصة الدبلوماسية عالية المخاطر، ستقدم نتائج قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي رؤى حاسمة حول مستقبل العلاقات الصينية الأفريقية ودور الصين المتطور على الساحة العالمية.