سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الرئيس الصيني شي يلتقي الرئيس المصري السيسي في بكين

الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستعرضان حرس الشرف خلال حفل استقبال في قاعة الشعب الكبرى في بكين في 29 مايو 2024. تينغشو وانغ / مسبح / وكالة الصحافة الفرنسية

رحب الرئيس شي جين بينغ بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في بكين يوم الأربعاء. وتستضيف العاصمة الصينية العديد من الشخصيات العربية في منتدى تأمل أن يعمق العلاقات مع المنطقة.

يزور العديد من القادة العرب هذا الأسبوع بكين، التي تسعى إلى تقديم "صوت مشترك" بشأن الصراع بين إسرائيل وحماس وتحسين التعاون.

والتقى شي بالسيسي في مراسم كبيرة خارج قاعة الشعب الكبرى في بكين بعد ظهر الأربعاء، حسبما أظهرت لقطات لوسائل الإعلام الحكومية، مع صدح النشيدين الوطنيين للبلدين.

وقالت القاهرة إن الاثنين سيناقشان "القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وقالت الرئاسة المصرية "ستتناول المناقشات سبل إقامة علاقات ثنائية أوثق وفتح آفاق أوسع للتعاون في مجموعة من المجالات".

وسعت بكين إلى بناء علاقات أوثق مع الدول العربية في السنوات الأخيرة، وتوسطت العام الماضي في انفراج بين طهران وخصمها القديم المملكة العربية السعودية.

كما كانت تاريخيا متعاطفة مع القضية الفلسطينية وداعمة لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

واستضافت بكين الشهر الماضي حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين المتنافستين لإجراء "محادثات متعمقة وصريحة حول تعزيز المصالحة الفلسطينية الداخلية".

كما حضر المنتدى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فضلا عن مجموعة من القادة والدبلوماسيين الإقليميين الآخرين.

وقالت بكين إن شي سيلقي خطابا رئيسيا في حفل الافتتاح يوم الخميس يهدف إلى بناء "توافق مشترك" بين الصين والدول العربية.

وسيكون على رأس جدول الأعمال الحرب بين إسرائيل وحماس، والتي دعا شي إلى عقد "مؤتمر سلام دولي" لحلها.

فرصة استراتيجية

وترى الصين "فرصة استراتيجية لتعزيز سمعتها ومكانتها في العالم العربي" من خلال تأطير جهودها لإنهاء هذا الصراع ضد تقاعس الولايات المتحدة، كما قال أحمد أبو دوح، وهو زميل مشارك في برنامج تشاتام هاوس للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لوكالة فرانس برس.

وقال "وهذا بدوره يخدم تركيز بكين على تقويض مصداقية الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة".

وأضاف "كلما طالت الحرب، كان من الأسهل على الصين السعي لتحقيق هذا الهدف".

والتقى وزير الخارجية وانغ يي الثلاثاء مع نظرائه من اليمن والسودان في بكين قائلا إنه يأمل في "تعزيز التضامن والتنسيق" مع العالم العربي.

كما أثار مخاوف الصين بشأن الهجمات التخريبية على الشحن في البحر الأحمر من قبل القوات الحوثية المدعومة من إيران والتي تعمل تضامنا مع حماس مع نظيره اليمني شايع محسن الزنداني.

ونقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قوله "الصين تدعو إلى وضع حد لمضايقة السفن المدنية وضمان سلامة الممرات المائية في البحر الأحمر".