أعربت وزارة الخارجية الصينية وانغ يي عن دعمها للبنان وأدان ما وصفه ب"الهجمات العشوائية ضد المدنيين"، حسبما ذكرت وزارة الخارجية في بكين يوم الثلاثاء.
وقال وانغ في لقائه نظيره اللبناني في نيويورك: "نولي اهتماما وثيقا للتطورات في المنطقة، وخاصة الانفجار الأخير لمعدات الاتصالات في لبنان، ونعارض بشدة الهجمات العشوائية ضد المدنيين".
وفي الأسبوع الماضي، أدت سلسلة من تفجيرات أجهزة الاتصالات المنسقة في جميع أنحاء لبنان إلى مقتل 39 شخصا وإصابة ما يقرب من 3000 آخرين.
ويوم الاثنين، قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية 492 شخصا، من بينهم 35 طفلا و58 امرأة، وأصابت 1,645 آخرين في البلاد، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
وكان هذا القصف هو الأكبر في لبنان منذ الحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006.
وأقر وانغ بالضربات قائلا إن الصين "تدين بشدة أي انتهاك للمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية".
وقال وانغ لوزير الخارجية عبد الله بو حبيب "بغض النظر عن كيفية تغير الوضع، سنقف دائما إلى جانب العدالة، إلى جانب أشقائنا العرب، بما في ذلك لبنان".
وقال وانغ "القوة المسلحة لا تمثل الحقيقة وقد تقوض السلام فقط".
وأضاف أن "مواجهة العنف بالعنف لن تحل المشاكل في الشرق الأوسط ولن تؤدي إلا إلى كارثة إنسانية أكبر".
وفي وقت لاحق الثلاثاء، قالت بكين إنها "صدمت بشدة من الأعمال العسكرية ذات الصلة التي تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا" ردا على سؤال حول الضربات الإسرائيلية.
"تعارض الصين انتهاك سيادة لبنان وأمنه، وتعارض وتدين جميع الأعمال التي تسبب الأذى للمدنيين الأبرياء".
وأضاف "ندعو الأطراف المعنية إلى اتخاذ إجراءات لتخفيف الوضع على الفور ومنع التوترات الإقليمية من التصعيد أكثر".
كما حثت الصين مواطنيها على مغادرة إسرائيل يوم الأحد مع تزايد التوترات مع لبنان.
ودعت بكين مرارا إلى إجراء محادثات سلام لحل الأزمة في غزة.
في يوليو/تموز، توسطت البلاد في اتفاق "وحدة وطنية" بين حماس وفتح ومنظمات فلسطينية أخرى لحكم غزة معا بعد الحرب.

