تظهر انقسامات مثيرة للاهتمام بين الشمال والجنوب قبيل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة يوم الاثنين. تُظهر بيانات استطلاع جديدة من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن الجماهير في دول الجنوب العالمي الرئيسية مثل السعودية والهند تعتقد أن عودة ترامب ستفيد بلدانهم والعالم، بينما يبدو الحلفاء التقليديون مثل أوروبا وكوريا الجنوبية أكثر تشاؤمًا.
بينما يعتقد الأغلبية أن الولايات المتحدة ستكتسب نفوذًا خلال العقد القادم، يتوقع المستجيبون في معظم البلدان الاثني عشر التي شملها الاستطلاع أن تصبح الصين القوة الأقوى خلال العشرين عامًا المقبلة.
لماذا هذا مهم؟ يشير الاستطلاع إلى أن قوى الجنوب العالمي الصاعدة ترى فرصًا في سياسة أمريكية أكثر براغماتية، بينما تسعى أيضًا إلى أشكال مختلفة من التعاون مع قوى أخرى مثل الصين. يتماشى هذا مع استطلاعات سابقة للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية التي أظهرت تزايد التعددية القطبية في الجنوب العالمي بدلاً من المنافسة الثنائية بين الولايات المتحدة والصين.

