تكشف الجلسة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن سجل حقوق الإنسان في الصين عن انقسام عالمي. تتم عملية المراجعة الدورية الشاملة مرة كل 4.5 سنوات لجميع الدول الأعضاء.
ومع ذلك، فقد اجتذب الدور الذي اتخذته الصين اهتماما خاصا، حيث اصطفت العديد من البلدان للإدلاء بأصواتها. وتوضح جلسة الاستماع أن الصين تعمل على بناء الدعم بين دول الجنوب العالمي.
وفي حين انتقدت القوى الغربية بشدة سلوك الصين في شينجيانغ، وسياسات المحلية على نطاق أوسع، فقد أشادت الدول النامية في كثير من الأحيان بجهود الصين في التخفيف من حدة الفقر وتحقيق الرفاهة الاجتماعية.
لماذا هذا مهم؟ وفي مؤتمره الصحفي الدوري، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية وانغ وين بين إن "أكثر من 120 دولة أشادت بالتقدم الذي أحرزته الصين في مجال حقوق الإنسان، واعترفت بالكامل بجهود الصين وإنجازاتها التاريخية في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها". ورغم أن العديد من هذه البلدان تضمنت أيضاً نقاط انتقاد، فإن نجاح الصين في بناء شبكات الجنوب العالمي واضح.
القراءة المقترحة:
أسوشيتد برس: الدول الغربية تستخدم المراجعة المدعومة من الأمم المتحدة للضغط على الصين بشأن معاملتها للناشطين والأقليات بقلم جامي كيتن
صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست: مراجعة الصين لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تظهر الانقسام العالمي بقلم فينبار برمنغهام

