وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي مكالمات هاتفية منفصلة مع نظرائه في إسرائيل وإيران هذا الأسبوع. وورد أن اتصاله بنظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الإثنين كان المرة الأولى التي يتحدث فيها مع مسؤول إسرائيلي منذ العام الماضي.
وحث وانغ على وقف دائم لإطلاق النار في غزة وعودة جميع الرهائن ودخول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المنطقة المحتلة. كما دعا إلى حل سياسي للصراع يهدف إلى حل الدولتين.
وأجرى وانغ يوم الاثنين اتصالا منفصلا مع وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي. وبحسب ما ورد قال له وانغ: "لطالما دعت الصين إلى حل القضايا الساخنة من خلال الحوار والتشاور وتعارض تفاقم التوترات وتوسيع الصراعات والمغامرات العسكرية".
وبالإضافة إلى الصراع الإقليمي المتصاعد، ناقش الاثنان أيضا اجتماعا محتملا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الإيراني مسعود بيزيشكيان على هامش قمة بريكس الأسبوع المقبل في روسيا.
وفي الوقت نفسه، أعرب وو تشيان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، عن قلقه إزاء الهجمات الإسرائيلية على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (أونيفيل): "نحن بحاجة إلى تحقيق شامل في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه. ونحث الأطراف المعنية على اتخاذ إجراءات حقيقية لمنع وقوع مثل هذا الحادث مرة أخرى. يجب على الأطراف المشاركة في النزاع ضمان سلامة أفراد وأصول اليونيفيل".
أدت الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى نزوح ما لا يقل عن 690,000 شخص. ونشرت المجلة الطبية الرائدة "لانسيت" تقديرا في وقت سابق من هذا العام بأن عدد القتلى في غزة بسبب القصف الإسرائيلي المستمر والمجاعة قد يصل إلى 186 ألفا.


