قالت الصين يوم السبت إنها أجلت 215 من مواطنيها من لبنان، حيث تقوم إسرائيل بقصف مكثف منذ الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1,100 شخص.
هذا الأسبوع، قالت إسرائيل إن قواتها شنت "غارات برية" على أجزاء من جنوب لبنان، معقل حزب الله المدعوم من إيران، بعد أيام من الضربات العنيفة على مناطق في جميع أنحاء البلاد حيث تسيطر الحركة.
وقد حولت إسرائيل تركيزها مؤخرا إلى تأمين حدودها الشمالية مع لبنان، حيث كانت هناك اشتباكات شبه يومية منذ أن شن حزب الله ضربات لدعم حليفته الفلسطينية، حماس، بعد هجوم تلك الجماعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
أطلقت عدة دول عمليات لإبعاد مواطنيها من لبنان في أعقاب الغارات البرية، بما في ذلك روسيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بكين في بيان لوكالة فرانس برس "حتى الآن، تم إجلاء 215 مواطنا صينيا بأمان من لبنان على دفعتين تحت تنظيم وترتيب الحكومة الصينية".
وأضافت أن "السفارة الصينية في لبنان تواصل القيام بمهمتها في لبنان وستواصل مساعدة المواطنين الصينيين هناك في اتخاذ الإجراءات الأمنية".
ولم تذكر الوزارة المكان الذي تم نقل الرعايا الصينيين الذين تم إجلاؤهم.
ووفقا للسلطات اللبنانية، قتل أكثر من 1,110 أشخاص في البلاد منذ تصاعد القصف الإسرائيلي في 23 سبتمبر/أيلول، في حين أجبر أكثر من مليون شخص على الفرار من منازلهم.
يوم الأربعاء، حثت الصين القوى العالمية على منع الصراع من "مزيد من التدهور" بعد أن أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل، التي حذرت من أنها ستجعل طهران "تدفع" ثمن الهجوم.


