سجل الآن لتصلك النشرة الإخبارية الأسبوعية لمشروع أخبار الصين وأفريقيا مجانًا عبر البريد الإلكتروني

  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

اتبع CAP على وسائل التواصل الاجتماعي

استمع إلى البودكاست الخاص بـ CAP

الصين تمد يدها إلى أفغانستان

راديو أمات هي وسيلة إعلامية أفغانية. تظهر الصورة المبعوث الخاص للصين للشؤون الأفغانية ، يو شياو يونغ.

التقى المبعوث الصيني الخاص لأفغانستان، يوي شياو يونغ، مع القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني، أمير خان متقي، والقائم بأعمال وزير الدفاع، محمد يعقوب مجاهد. وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، الاجتماع يوم الاثنين.

وقالت إن الاجتماع هدف إلى "تبادل الآراء حول العلاقات الثنائية والتعاون العملي في مختلف المجالات".

وبحسب التقارير، دعا يوي ممثلين من طالبان لحضور الاجتماع الخامس لوزراء الخارجية من الدول التي لها حدود مع أفغانستان.

واعترفت الصين بسفير طالبان لدى بكين في فبراير، في خطوة مبكرة نحو التطبيع، مما وضع الصين في مقدمة موجة من الحكومات الأجنبية الساعية للتواصل مع أفغانستان.

حاليًا، تتواجد بعثة روسية في كابول، كما التقى حكمت خليل كرزاي، نائب وزير الخارجية الأفغاني السابق، مع مبعوثين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا وفنلندا في قطر، وفقًا للتقارير.

والتقى يوي يوم الاثنين أيضًا مع حسن كاظمي قمي، الممثل الخاص لإيران لشؤون أفغانستان، لمناقشة قضايا مكافحة الإرهاب. ويأتي ذلك بعد اجتماع عُقد في يونيو لمجموعة الاتصال الإقليمية، وهي آلية تضم الصين وإيران وباكستان وروسيا.

وتؤثر التحديات الأمنية في العلاقة بين الصين وباكستان على هذه التحركات. إذ تعمل مجموعات انفصالية، سبق لها مهاجمة مشاريع صينية في إقليم بلوشستان الباكستاني، في كثير من الأحيان على الأراضي الأفغانية.

وستبدأ الصين وباكستان أول مناورات عسكرية مشتركة لهما منذ خمس سنوات. وهناك دعوات لاتخاذ تدابير أمنية مشتركة تركز على أفغانستان، على أمل أن تسهم أيضًا في زيادة التجارة، وفقًا لبعض الأطراف الباكستانية.

وفي الأسبوع الماضي، وصلت أول قطار شحن يربط الصين بأوروبا عبر كازاخستان وأوزبكستان وأفغانستان إلى مزار شريف، مما يمثل أول رابط شحن بين الصين وأفغانستان.

وتُعد أفغانستان غنية باحتياطيات المعادن الحيوية، وهو ما قد يفسر جزئيًا التوجه المتجدد للتواصل معها. وتعد الشركات الصينية من بين الجهات الأجنبية القليلة التي بدأت في المضي قدمًا في مشاريع التعدين داخل أفغانستان.